مركز المزماة يدرس "سقوط الإسلام السياسي"

الاثنين 2013/11/11
سقوط الإسلام السياسي بدأ من مصر

ينظم مركز المزماة للدراسات والبحوث ندوة جديدة بعنوان «تداعيات سقوط الإسلام السياسي»، وذلك يوم 19 نوفمبر الجاري في جامعة الإمارات بمدينة العين.

ويتحدث في الندوة محمد الحمادي رئيس تحرير جريدة الاتحاد، ومصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع المصرية، ومنصور النقيدان مدير مركز المسبار للدراسات والبحوث، والدكتور سالم حميد مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث، وتقدم الندوة قراءة تفصيلية لأسباب سقوط جماعة الإخوان المسلمين في أكثر من دولة عربية، كما تشرح مخاطر تلك الجماعة والعلاقة بين تنظيماتها في أكثر من بلد، كما تلقي الضوء على مراحل سقوط الجماعة وانتهاء مستقبلها في العمل السياسي.

وأشار الدكتور سالم حميد مدير مركز المزماة إلى أن محاور الندوة تدور حول فشل التنظيم السري في الإمارات وطرح تجربتها كنموذج يحتذى به، وإلقاء الضوء على تجارب خليجية في هذا الإطار، كما تتناول الندوة محوراً حول تطور العمل السري «بصفة عامة في الوطن العربي» وآلية استمراره والتوعية من خطورته بين فئات المجتمع والأسباب المباشرة وغير المباشرة وراء فشل جماعة الإخوان في أكثر من بلد عربي، وماذا يتوجب على دول الخليج فعله للتصدي للتنظيم الإخواني السري، أما المحور الأخير يتعلق بالحالة المصرية بشكل تفصيلي بحيث يتناول كيفية صعود نجم الإخوان والعوامل التي ساعدت على ذلك؟ ثم الأخطاء والجرائم التي ارتكبتها الجماعة وجعلت السقوط سريعاً ومدوياً، كما تطرح الندوة تساؤلات عن كيفية وصول الإخوان للسلطة، وهل الإرهاب صناعة إخوانية؟ ولماذا لا تستفيد الجماعة في تونس من النموذج المصري؟

كما أضاف حميد أن الندوة تهدف إلى توعية المجتمع وخاصة الجيل الشاب بمخاطر جماعة الإخوان المسلمين وأساليب الفكر الإخواني، والوقوف على آليات التفكير والتخطيط لدى أفرادها وإبراز أهمية الوعي الوطني في التصدي لمثل تلك التنظيمات السرية كما حدث في الإمارات مؤخراً، كما تهدف الندوة أيضا إلى إلقاء الضوء على حجم الفشل الذي حققته تلك الجماعة في السلطة، كما هو الحال في مصر وتونس، لعدم قدرتها على بناء الأوطان، والتأكيد على أهمية تأسيس وترسيخ وعي أكبر لدى شرائح المجتمع وبخاصة الشباب.

وختم حميد بالتأكيد على أن سقوط جماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد استيلائها على السلطة لمدة عام كامل، كان له أثر كبير على تحريك وعي المجتمع الذي تنبه إلى أن تلك الحركة ما هي إلا فقاعة ومرحلة آنية مرت بها مصر، كما أن وصولها إلى السلطة جاء نتيجة دعم خارجي، مشيرا إلى أن ظروفا سياسية كثيرة أثرت على الجماعة وسرّعت بانهيارها.

13