مركز جنيف: لا يمكن القضاء على الإرهاب إلا بحل ميليشيات إيران

الثلاثاء 2017/05/23
ميليشيات تنفذ أجندة إيران

جنيف - أكدّ مركز جنيف الدولي للعدالة أنه لا يمكن معالجة ما يجري في العراق بحلول تجميليّة للوضع القائم بل لا بدّ من حلّ جذري يتناول أساس المشكلة. وأوضح أن أساس ما يجري في العراق يعود إلى ما نجم عن غزو عام 2003 وما تبع ذلك من قرارات وإجراءات أسّست لارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات.

وبين المركز أن الوضع قد تفاقم الوضع من خلال عملية المحاصصة الطائفية التي أنشأها الاحتلال وفق دستور فرضه على العراقيين، وهو ما مهدّ لاستمرار الانتهاكات التي ترتكبها أجهزة السلطات في ظل غياب تام لسلطة القانون وتسييس للقضاء ليصبح أداة بيد السلطة والعابثين بحقوق المواطنين.

وبيّن أن إنشاء الميليشيات ومنحها الدعم المادّي والقانوني قد زاد من المأساة وشيوع القتل والاختطاف والاعتقالات العشوائيّة التي أصبح جليا أنها تنفذ ضمن أجندة إيرانيّة طائفيّة لم تعدّ خافيّة على أحد.

وأصبح جليا أن إيران تنفذّ سياسة توسعيّة في العراق من خلال السلطة والأحزاب القائمة حاليا معتمدة على ذراعها العسكري والأمني المتمثل بميليشيّات الحشد الشعبي وهذا ما يمثّل الخطر الأساس القائم على حساب مصالح الشعب العراقي وفي حال عدم وضع حدّ لهذه السياسة وهذا التدخل فإن العراق لن يشهد استقرارا وستطول معاناة شعبه.

وأكدّ المركز أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب إلا بالقضاء على وجهه المخفي ألا وهو الميليشيات الطائفية التي تمولها وتدعمها إيران.

وختم المركز دعوته بضرورة أن يتضمن الحلّ مشروعا دوليّا لإعادة إعمار العراق جرّاء ما لحق به بسبب الغزو وتداعياته القائمة الى هذا اليوم. وان يعمل المجتمع الدولي على تمكين الشعب العراقي من اختيار نظامه السياسي بحرّية تامة وبمشاركة لا تحدّها أية عوائق سياسيّة أو طائفيّة وبإشراف تام من الأمم المتحدّة.

7