مرونة أكبر في مهام الجيش الأميركي ضد المتطرفين بأفغانستان

الأربعاء 2016/07/13
توسيع الصلاحيات

كابول - قال وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر، الثلاثاء، إن قائد القوات الأميركية في أفغانستان سيملك قدرا أكبر من الحرية في توجيه ضربات لحركة طالبان بموجب سلطات جديدة واسعة النطاق أقرها الشهر الماضي الرئيس باراك أوباما.

وأضاف كارتر الذي يقوم بزيارة لم يعلن عنها مسبقا لأفغانستان إن السلطات الممنوحة للجنرال جون نيكلسون ستتيح “استخداما أكثر كفاءة بكثير … لقواتنا هنا وللقوات الأفغانية”.

وبموجب الصلاحيات الممنوحة من قبل نيكلسون الذي يقود مهمة “الدعم الحازم” لحلف شمال الأطلسي وكذلك مهمة أميركية مستقلة لمحاربة الإرهاب، لا يمكن لقواته التدخل ضد طالبان إلا عندما تطلب منها القوات الحكومية الأفغانية مساعدة طارئة.

وقال كارتر في مؤتمر صحافي مشترك مع أشرف عبدالغني رئيس أفغانستان “من المنطقي أن تسير الأمور بالطريقة التي تسير بها الآن”. وتأتي زيارة كارتر بعد أيام من تراجع الرئيس باراك أوباما عن خفض القوات الأميركية في أفغانستان بنحو النصف بحلول نهاية العام، وقراره عوضا عن ذلك الإبقاء على 8400 جندي هناك حتى نهاية ولايته الرئاسية.

وطلبت القوات الأفغانية التي تحارب بمفردها بدرجة كبيرة منذ أن أنهت قوات يقودها الناتو أغلب عملياتها القتالية في عام 2014 مرارا، مساعدات قتالية أكبر من حلفائها خاصة في ما يتعلق بالضربات الجوية.

واستخدمت القوات الأميركية بالفعل سلطات أوسع ممنوحة لقادتها في شن غارات جوية ضد أهداف لطالبان جنوب أفغانستان.

وقال كارتر الذي التقى مع كبار القادة العسكريين الأميركيين وزعماء أفغان بينهم الرئيس عبدالغني والرئيس التنفيذي عبدالله عبدالله، إن من المهم أن تحافظ حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت بعد انتخابات أثارت نتائجها الجدل في عام 2014 على استقرارها.

واعتبر قائد قوة الحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال الأميركي جون نيكلسون السبت أن الرئيس باراك أوباما “وجه رسالة واضحة إلى العدو” عبر إبطاء وتيرة سحب القوات الأميركية من أفغانستان.

5