مسألة الاستعمار في ندوة بمدينة العيون المغربية

الثلاثاء 2014/10/28
بوطيب: الندوة لمعالجة آثار الاستعمار

الرباط- ينظم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم ندوة دولية بمدينة العيون المغربية تناقش على امتداد الفترة من 15 إلى 17 يناير المقبل حصيلة الفترة الاستعمارية في أفريقيا وآفاقها تحت عنوان “أفريقيا والمتوسط: ذاكرة الامتداد والمشترك”، بمشاركة باحثين ومفكرين وقانونيين من قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.

أوضح رئيس المركز عبدالسلام بوطيب أن أرضية الندوة استمدّت من الكلمة الضافية التي وجهها العاهل المغربي خلال الدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تهدف إلى معالجة آثار الظاهرة الاستعمارية، وخدمة مستقبل التنمية الاقتصادية والسياسية بالقارة الأفريقية، من خلال 4 محاور هي “البلدان المستعمرة: الحصيلة السياسية والاقتصادية” و”تطورات الأوضاع ما بعد الاستقلال” و”الآفاق السياسية والاقتصادية بالبلدان الأفريقية المستعمرة”. هذا، وستختتم فعاليات هذه الندوة بخلاصات وتوصيات واستصدار “إعلان مدينة العيون حول سبل معالجة آثار الظاهرة الاستعمارية”.

وتأتي هذه الندوة ضمن اهتمامات “مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم” الفكرية والثقافية، والأهداف التي من أجلها تأسس منذ سنة 2008، واستعدادا للدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة الذي يعقده المركز منذ أربع سنوات بمدينة الناظور، والذي ستتمحور أشغاله هذه السنة حول موضوع “أفريقيا والمتوسط: ذاكرة الامتداد والمشترك”.

وتهدف هذه الدورة إلى الاحتفاء بالسينما الأفريقية والمتوسطية وإلقاء المزيد من الضوء عبرها على الذاكرة المشتركة والآفاق المستقبلية للبلدان المكونة لهذا الفضاء الجغرافي، من خلال العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية التي استمرت لعدة قرون. وقد تم اختيار دولة تونس ضيف شرف هذه الدورة نظرا للتحولات المهمة التي عرفتها في مسارها الديمقراطي.

14