مسؤولون إسرائيليون يطالبون بالاعتراف بحماس

الخميس 2014/03/20
حماس تشن حملة اعتقالات في صفوف عناصر الجهاد مؤخرا

غزة - تتواتر تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الداعية علنا وخفية إلى ضرورة الاعتراف بحماس كسلطة حاكمة في غزة، وهو ما يتناقض وحالة التصعيد التي تحاول إبداءها تل أبيب ضد الحركة الإسلامية التي تسيطر على القطاع منذ 2007.

وفي الصدد دعا رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق “غيورا إيلاند” في مقالة نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إلى الاعتراف بحكومة حماس كسلطة حاكمة ومسيطرة على قطاع غزة.

وأضاف إيلاند أن حماس هي الحركة الحاكمة في دولة غزة، بل إنها أتت إلى سدة الحكم عبر انتخابات ديمقراطية، ونحن لسنا ملزمين بأن نعترف سياسيّا بحركة حماس تماما كما لا تعترف بنا ولكن من المنطق السليم أن نعترف بالواقع واستغلالها لتحقيق مصالحنا وتبني سياسة تستند إلى المصالح وليس سياسة الرد بالمثل وهنا تستوجب المصلحة خلق علاقات جيدة.

وكان قائد الجبهة الجنوبية للجيش الإسرائيلي الجنرال سامي ترجمان أكد، قبل أشهر قليلة، في تصريح كان الأول من نوعه، أن استمرار سيطرة حركة حماس على قطاع غزة يصب في مصلحة أمن إسرائيل.

تأتي دعوات رئيس المجلس القومي الإسرائيلي الأسبق في وقت تتواتر فيه المعلومات عن وجود قنوات تواصل بين الجانبين يقودها وسطاء قطريون ورجال أعمال إسرائيليون.

وكانت مصادر كشفت أن العلاقة بين الجانبين بدأت منذ مفاوضات إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والتي قادها كل من الناطق الرسمي باسم الحركة غازي حمد ورجل الأعمال المقرب من نتانياهو جرشون باسكين، لتتطور منذ 2011 أي مع انطلاقة الثورات العربية ولكن هذه المرة بوساطة قطرية.

ويذكر أن حماس خيرت خلال التصعيد الأخير الذي حصل في غزة بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل التزام الصمت، كما أنها عملت على شن حملة اعتقالات في صفوف عناصر الجهاد في الفترة الأخيرة عندما كانوا بصدد استهداف إسرائيل بالصورايخ وفرضت عليهم الإمضاء على تعهدات تمنعهم من استهداف الجانب الآخر، الأمر الذي أثار استغراب وريبة المتابعين للشأن الفلسطينـي.

4