مسؤولو أمن خليجيون يبحثون في المنامة إنشاء إنتربول خليجي

الأحد 2014/01/05
مخططات لضرب أمن البحرين تدبر في معسكرات الحرس الإيراني

الرياض – يبحث وكلاء وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأحد، في عاصمة مملكة البحرين المنامة، عددا من الموضوعات الأمنية يأتي على رأسها دراسة الجوانب التنظيمية والإدارية والمالية لإنشاء جهاز الشرطة الخليجية الذي وافق عليه القادة في قمة الكويت التي عقدت في الحادي عشر من الشهر الماضي.

وقال بيان صحفي إن وكلاء وزارات الداخلية سيبحثون “عددا من الموضوعات أهمها تعزيز التعاون بين دول المجلس في مجال مكافحة الجريمة وتبادل المعلومات”. وكانت قمة الكويت اعتمدت جملة من القضايا الأمنية من بينها إنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي، وجهاز للشرطة الخليجية لدول المجلس (الإنتربول الخليجي).

واتفق القادة في البيان الختامي على إنشاء أكاديمية خليجية للدراسات الاستراتيجية والأمنية.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف زياني قال إن “الهدف من إنشاء هذا الجهاز الذي هو بمثابة إنتربول خليجي هو تحقيق تنسيق أكبر بين الأجهزة وتبادل المعلومات، والتركيز على أنواع الجرائم التي تهدد المنطقة، سواء المنظمة أو العابرة للحدود.

وتخشى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين والإمارات والكويت وعمان وقطر) من انعكاسات انعدام الأمن في بعض البلدان مثل سوريا ومصر وليبيا. كما تتوجّس دول الخليج العربي من طموحات جارتها الإقليمية إيران، التي وجّهت إليها أصابع الاتهام بمحاولة إثارة الفتنة في البحرين. وكانت السلطات البحرينية أعلنت الأسبوع الماضي أنها أحبطت محاولة لتهريب متفجرات وأسلحة صنع بعضها في سوريا إلى البلاد بواسطة زورق. واتهمت السلطات البحرينية الحرس الثوري الإيراني بتدريب ناشطين بحرينيين على تنفيذ تفجيرات في المملكة الخليجية.

وقال رئيس النيابة العامة البحرينية، أسامة العوفي، إنه تم ضبط خمسة متهمين “اعترفوا بالانضمام إلى الجماعة لارتكاب عمليات إرهابية تحت مسوغ ديني وشرعي من وجهة نظرهم، وبناء على فتاوى شرعية بحسب ما أفهمتهم قيادات الجماعة”. وتعبيرا عن رفض محاولات زعزعة أمن بلادهم، نظم برلمانيون وسياسيون، في البحرين، وقفة احتجاجية ضد ما اعتبروه محاولات إيرانية لزعزعة الاستقرار الأمني في مملكة البحرين، وسط ارتفاع لحدة المطالبات الشعبية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

من جهتها أدانت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب سوسن تقوي محاولات فرض لغة العنف عبر التخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية تهدف لزرع بذور الفتنة والكراهية والشقاق في جسد المجتمع البحريني. وأشادت تقوي باليقظة الأمنية التي أحبطت عدة مخططات للفتنة والإرهاب والقتل والتي تستنسخ تجارب التدمير والتخريب من خلال مدارس الإرهاب في بعض الدول المجاورة التي لا تريد للبحرين أن تعيش الهدوء والأمن والسكينة والتآلف والوحدة الوطنية بين مختلف المكونات.

وأكدت تقوي أنها ستطالب عبر مجلس النواب بتوفير أعلى المستويات من الرقابة على المنافذ البحرية مع بعض الدول التي لا تريد الخير للبحرين، ومؤكدة دعم مجلس النواب لأية موازنات إضافية لحماية الأمن الوطني وسيادة البحرين ومياهها الإقليمية من أي عدوان أو مؤامرات تحاك لها من دول تخطط للعبث باستقرار المملكة.

3