مسؤول أميركي: لا دليل على "تجنيد" روسيا لسنودن في سرقة الأسرار

الأربعاء 2014/01/29
الوثائق التي سربها سنودن كشفت تعاون بين جهاز تجسس بريطاني ووكالة الأمن الأميركية

واشنطن - قالت رئيسة لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميريكي السناتور دايان فينستاين انها لم تر دليلا على ان المخابرات الروسية ساعدت المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن على سرقة أسرار عمليات التجسس الأمريكية.

وجاءت تصريحات السناتور الديمقراطية متعارضة مع تصريحات نظيرها رئيس لجنة المخابرات في مجلس النواب مايك روجرز وهو جمهوري.

وكان روجرز قد لمح في وقت سابق من الشهر الى ان روسيا أصبح لها نفوذ على سنودن قبل ان يترك عمله في وكالة الأمن القومي الأميركية ويسافر الى هونج كونج حيث سرّب من هناك عشرات الآلاف من الوثائق السرية عن عمليات تجسس أميركية وبريطانية.

وقالت فينستاين معقبة على ذلك "ليس عندي أي معلومات تقول بهذا. لم أر شيئا يدل على هذا. وجهت بعض الأسئلة منذ ذلك الوقت ولم تتمخض عن شيء."

وقال مسؤول اميركي رفيع مطلع على الأمر انه لم ير أي دليل على ان سنودن مجند من قبل روسيا او خاضع لنفوذها حتى يحصل ويسرب اسرار برامج التجسس الأميركية. وقدم مسؤولون أمنيون أميركيون تأكيدات مماثلة في أحاديث خاصة خلال الاسابيع القليلة الماضية.

وقال النائب الأميركي روجرز في حديث تلفزيوني قبل عشرة ايام ان سنودن على الأرجح تعاون مع روسيا قبل ان يفر اليها ويحصل على لجوء مؤقت هناك.

وفي لندن قالت وزارة الخارجية البريطانية ان رئيس المخابرات البريطانية الذي اتهم جهازه في الوثائق التي سربها سنودن بالقيام بدور هام في برامج التجسس البريطانية الأميركية التي شملت اعدادا كبيرة سيتنحى بنهاية العام.

وكشفت الوثائق المسربة بالتفصيل التعاون الوثيق بين (مقر الاتصالات الحكومية) وهو جهاز تجسس بريطاني ووكالة الأمن القومي الاميركية وهو ما أحرج وأغضب الحكومة البريطانية ورؤساء أجهزة المخابرات البريطانية.

وشغل ايان لوبان (53 عاما) منصب مدير مقر الاتصالات الحكومية طوال ست سنوات.

ويقول مسؤولون بريطانيون ان تنحيه لا علاقة له بتبعات الوثائق المسربة.

وترفض حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حتى الآن مطالب بتغيير الطريقة التي تتم بها مراقبة عمل أجهزة المخابرات البريطانية وتقول ان نظام الاشراف القائم كاف وان الكثير من عملها يجب ان يظل سريا من أجل مصلحة الأمن القومي.

1