مسؤول إيراني: إحراز تقدم في المحادثات النووية مع القوى الدولية

الثلاثاء 2013/12/31
عراقجي: لم يتبق سوى بعض المسائل التي مازال يتعين الاتفاق عليها

دبي ـ قال مسؤول ايراني كبير الثلاثاء ان ايران والقوى الدولية الستة الكبرى احرزت تقدما في محادثات تجرى على مستوى الخبراء في جنيف بشأن كيفية تنفيذ الاتفاق النووي التاريخي الذي ابرم الشهر الماضي ويلزم طهران بوقف الأنشطة النووية الأكثر حساسية.

ولا يزال الامر مبهما فيما يخص مدى اقتراب الدول السبعة من حل كل القضايا العملية العديدة المتعلقة بتنفيذ الاتفاق الذي ابرم يوم 24 نوفمبر او ما اذا كانت قد اتفقت على موعد لبدء تنفيذه بعد المحادثات التي استمرت طوال الليل.

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الايراني انه لم يتبق سوى بعض المسائل التي مازال يتعين الاتفاق عليها على مستوى اعلى.


أهداف سلمية


تخشى دول غربية على رأسها الولايات المتحدة من ان يكون للنشاط النووي الايراني أهداف عسكرية وفرضت عليها عقوبات صارمة لسنوات في مسعى لاجبار طهران على وقف برنامجها النووي.

وتنفي ايران سعيها لصنع قنبلة نووية وتقول ان انشطتها النووية سلمية وتهدف فحسب الى توليد الكهرباء والابحاث الطبية.

والاجتماع الذي عقد في جنيف هو الثالث منذ 24 نوفمبر بين خبراء نووين ومتخصصين في العقوبات من الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا ونظرائهم من ايران للعمل على تنفيذ الاتفاق.

وخلال الاجتماع الذي استغرق ما يقرب من 23 ساعة وانتهى في السابعة صباحا (0600 بتوقيت جرينتش) وسعى المشاركون فيه مجددا للاتفاق على ما يتعين على ايران القيام به تحديدا للوفاء بالتزاماتها بوقف بعض انشطة تخصيب اليورانيوم والكيفية التي ستخفف بها الحكومات الغربية العقوبات في المقابل.


حلّ بعض القضايا العالقة


ونقلت الوكالة الإيرانية الإسلامية عن عراقجي قوله ان الاجتماع الاخير "حقق تقدما جيدا... سيرفع الخبراء تقريرهم الي المساعدين والمدراء السياسيين لأن بعض القضايا العالقة ينبغي حلها علي المستوى السياسي."

ورفض مسؤولون من الاتحاد الأوروبي الذي ينسق الاتصالات مع ايران نيابة عن الدول الست التعليق على الفور.

والى الآن فإن احدى النقاط الرئيسية العالقة هي الوقت الذي تحتاجه ايران لإخطار الحكومات الغربية مسبقا بأنها تفي بالتزاماتها قبل ان ترفع بدورها العقوبات المتفق عليها.

وقال عراقجي انه من المرجح ان يلتقي مع هيلجا شميت مساعدة كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي لمناقشة بعض القضايا الاسبوع المقبل.

وبدات المحادثات الفنية يوم 9 ديسمبر لكن ايران أوقفتها لفترة وجيزة بعدما اضافت الولايات المتحدة 19 شركة وشخصية ايرانية الى قائمة العقوبات.

وقال مسؤولون ايرانيون ان الاجراء انتهك روح الاتفاق لكن المسوؤلين الامريكين ردوا بأن القرار لا يمثل خرقا للاتفاق.

1