مسؤول مصري لـ"العرب": اقتربنا من الوصول إلى منفذي مذبحة "الفرافرة"

الأربعاء 2014/07/23
الأمن المصري يشدد على القصاص من الإرهابيين

القاهرة- كشفت مصادر أمنية مطلعة لـ”العرب” أن قوات الجيش والشرطة في مصر نجحت في اقتفاء أثر خيوط مهمة في مذبحة “الفرافرة” بعد أن تمّ إلقاء القبض على عدد من المشتبه في انتمائهم إلى تنظيمات متشددة بالقرب من الحدود مع ليبيا.

وأشار نبيل العشري مدير أمن محافظة الوادي الجديد إلى إمكانية أن يكون الجناة من عناصر أنصار بيت المقدس قدموا من التراب الليبي، مستبعدا فرضية ابتعادهم عن مسرح الجريمة.

وكانت مصر عاشت، الأحد الماضي، على وقع هجوم إرهابي في واحة الفرافرة بالوادي الجديد غرب مصر، والذي راح ضحيته 22 جنديا وضابطا.

وأوضح اللواء أن قوات الجيش والشرطة تكثف من جهودها لضبط مرتكبي الجريمة الإرهابية، وأن الجهات الأمنية حققت إنجازا في طريق الوصول إلى المجرمين.

وأكد أنه سيتم الإعلان “قريبا جدا” عن معلومات تفصيلية أمام الرأي العام، مشيرا إلى أن الاحتياطات الأمنية تتطلب عدم طرح جميع الإجراءات في الوقت الراهن، خشية أن تستفيد الجماعات الإرهابية المسؤولة عن تنفيذ العملية من المعلومات المعلنة والتخطيط للهرب.

وحول هوية الجناة وإذا كان بينهم أجانب أم جميعهم من العناصر المصرية الخطرة، قال اللواء العشري إن جثة الإرهابي التي وجدت مع جثث الجنود مبتورة القدمين وملامحها عربية وقد تمّ أخذ عينات منها للتعرف على تفاصيل أكثر عن صاحبها.

وبخصوص آلية استهداف مخزن الذخيرة بالوحدة العسكرية التي جرى تفجيرها، أوضح مدير أمن الوادي الجديد، أن المعاينة كشفت أنه تمّ استهدافها بقذيفة “آر بي جي” من الجانب الخلفي لمخزن السلاح، وهو ما أدّى إلى حدوث انفجار مدوّ في مخزن الذخيرة.

وبخصوص ما تردّد عن اشتباه في وجود مجند ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين قد لعب دورا حيويا في العملية الإرهابية، أكد اللواء العشري: “لا توجد لديّ معلومات حول ذلك، لكن المؤكد أن المنفذ الحقيقي هو تنظيم إرهابي بامتياز”.

وأشار “العشري” إلى أن جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية أعلنت مسؤوليتها عن الحادث، وغير مستبعد أن تكون عناصرها جاءت من ليبيا، إلا أن الفترة الزمنية التي تحرك فيها الإرهابيون عقب الحادث لا تسمح لهم بالوصول بسرعة إلى داخل ليبيا، ومن ثمّ فمن المرجح أن يكون الإرهابيون مختبئين في مغارات ودروب بالصحراء الغربية على الحدود الليبية.

4