مسابقة سعودية تحول الكاريكاتير إلى وسيلة لمحاربة التطرف

الأربعاء 2016/05/25
الكاريكاتير في مواجهة التطرف

الرياض– أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن إطلاق مسابقة وطنية لرسوم الكاريكاتير تتضمن موضوعات تتناول قضية التطرف والإرهاب، بهدف محاربة الظاهرة التي تضرب المنطقة العربية وتستهدف الشباب.

وقال محمد بن عبدالله المرعول، مدير قسم العلاقات العامة بوزارة الداخلية، إن الرسامين المحترفين والهواة على حد سواء من جميع أنحاء البلاد يمكنهم المشاركة في هذه المسابقة الوطنية، من أجل توجيه رسالة من خلالها تحذر من خطورة الأيديولوجيا المتطرفة.

وأوضح المرعول أن ملكية الحقوق عن كافة الأعمال المشارِكة ستكون للوزارة للاستفادة منها في برامجها التثقيفية. مؤكدا أن المسابقة تأتي في إطار المسار النشاطي المعرفي للوزارة، وفي إطار منظومة تشجيع المواهب واكتشاف المنتج الإبداعي بهدف تطويعه في خدمة المجال التوعوي الأمني.

وأطلقت الإدارة مسابقة “رسوم الكاريكاتير في مواجهة الفكر المتطرف” في إطار الشراكة مع الجمعية السعودية للكاريكاتير والرسوم المتحركة.

وإجمالا ترتبط النشاطات والفعاليات التي تقدِّمها الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالمسار الإعلامي التوعوي في إطار معالجة إعلامية تتفاعل مع الجمهور بطرح الجديد والمفيد، بحسب المرعول.

وسيتم تتويج الفائزين أصحاب المراكز الثلاثة الأُوَل أثناء الاحتفال باليوم الوطني، فيما ستُنشَر أفضل 30 مشارَكة على صفحات أبرز الصحف المحلية.

وفي السياق نفسه؛ سيُقام معرضٌ متنقِّل بين الرياض وجدة والدمام لكافة الرسومات المشاركة في المسابقة بعد نهايتها، فيما يُقام على هامشها مرسمٌ للأطفال.

ومن شروط المسابقة تعبير الأعمال المقدمة عن أهمية محاربة التطرف، وعن الآثار السلبية للتطرف بمختلف أشكاله، فضلا عن الأثر الإيجابي للتصدي له على الفرد والمجتمع.واعتبر عدد من الفنانين التشكيليين أن هذه المسابقة تشكل تجسيدا لاستخدام الثقافة البصرية في خدمة المجتمع، مع ملاحظة أن رسوم الكاريكاتير بإمكانها الوصول إلى كافة أفراد المجتمع وشرائحه بما في ذلك محدودي الثقافة والتعليم.

واعتبروا أن رسوم الكاريكاتير تمتلك خصوصية إعلامية تثقيفية وتوعوية، بموضوعاتها الطريفة التي تلامس الجميع من كافة الأعمار، مما يجعلها وسيلة ملائمة تماما للهدف الذي وضعت المسابقة من أجله.

وجانبه، لفت المصوِّر الصحافي محمد الفهيد، إلى الدور المهم للأشكال الثقافية والفنية، ومنها الكاريكاتير والصورة، في مواجهة أفكار المتطرفين.

18