مساعدات إماراتية إلى موريتانيا لدعمها على مواجهة الوباء

إرسال طائرة مساعدات تحتوي على 18 طنا من الإمدادات الطبية والغذائية لدعم موريتانيا في الحد من انتشار كورونا.
السبت 2020/06/06
مساعدات تضامن للتغلب على الظروف الصعبة

أبوظبي - واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة حملتها الإنسانية لمساعدة بلدان العالم على مواجهة وباء كورونا والحد من تفشيه بإرسال مساعدات طبية إلى موريتانيا لتصبح الدولة رقم 64 على قائمة المساعدات الإماراتية التي تهدف إلى دعم العاملين في المجال الطبي.

وأعلن السبت في الإمارات عن إرسال طائرة مساعدات تحتوي على 18 طنا من الإمدادات الطبية والغذائية إلى موريتانيا لدعمها في الحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

وسيستفيد من تلك المساعدات أكثر من 14 ألفا من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الوباء. وتولي دولة الإمارات أهمية قصوى لمساعدة بلدان العالم على تخطي تداعيات كورونا في كافة المجالات.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن السفير الإماراتي لدى موريتانيا حمد غانم المهيري قوله إن المساعدات إلى موريتانيا تهدف إلى دعم جهودها الدؤوبة في مكافحة الوباء وذلك في إطار التعاون والتضامن العالمي للحد من انتشاره والعمل معا للتغلب على هذه الظروف الصعبة. من أجل تحقيق مستقبل أفضل تكون فيه الصحة العامة أولوية للمجتمع الدولي.

وكانت دولة الإمارات أرسلت في أبريل الماضي طائرة تحمل 18 طنا من المساعدات الطبية والغذائية إلى موريتانيا استفاد منها 10 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية.

وتبرعت الجمعة دولة الإمارات لمنظمة الصحة العالمية بمجموعات من أدوات اختبار الكشف عن الفايروس بقيمة 10 ملايين دولار أميركي تكفي لفحص 500 ألف شخص دعما للجهود الدولية الرامية إلى احتواء انتشاره في ظل نقص مستلزمات الفحص والاختبار بالعديد من الدول.

وأرسلت الإمارات حتى الآن أكثر من 730 طنا من المساعدات إلى أكثر من 64 دولة استفاد منها نحو 730 ألفا من العاملين في المجال الصحي لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفايروس الذي أربك السير العادي للحياة في أغلب بلدان العالم وشكّل تهديدا استثنائيا للبلدان الأقل قدرة على مواجهته، وهو العامل الذي أخذته الإمارات بعين الاعتبار وحملتها الإنسانية النشطة من المساعدات.