مساعدات عسكرية أميركية تصل الجيش اللبناني لمواجهة خطر المتشددين

الثلاثاء 2016/08/09
مساعدات عسكرية تتمثل في 50 عربة مدرعة و40 قطعة مدفعية و50 قاذفا للقنابل

بيروت - سلمت الولايات المتحدة 50 مدرعة عسكرية و40 قطعة مدفعية و50 قاذفة قنابل للجيش اللبناني الثلاثاء في إطار جهودها لدعم قدرات لبنان في مواجهة تهديد الجماعات المتطرفة في سوريا المجاورة التي تمزقها حرب ضروس.

وقالت السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيث ريتشارد أثناء حفل التسليم للجيش اللبناني إن هذا العتاد الذي تُقدر قيمته بنحو 50 مليون دولار يأتي في إطار حزمة مساعدات بلغت حاليا نحو 220 مليون دولار منذ بداية العام الأمر الذي يجعل لبنان خامس أكبر متلق للمساعدات العسكرية الأميركية.

وأضافت السفيرة الأميركية "هذه السنة فقط قدمنا ما قيمته 221 مليون دولار في صورة معدات وتدريب لقوى الأمن اللبنانية. أود أن أُشير هنا أيضا إلى أن لبنان هو خامس أكبر متلق في العالم للتمويل العسكري الأميركي للدول الأجنبية. الخامس عالميا. وهذا يدل على مدى التزامنا هنا. ما نفعله اليوم هو أننا نستقبل حمولة سفينة كاملة من المعدات التي ستساعد القوات اللبنانية في محاربة المتطرفين والدفاع عن حدود لبنان."

وأضافت "ما لدينا هنا بالفعل هو معدات بقيمة نحو 50 مليون دولار تشمل 50 سيارة همفي و40 مدفع هاوتزر و50 قاذفة قنابل وما يزيد على ألف طن من الذخائر. السيدات والسادة أود أن أقول أن هذه شراكة مستوحاة من تفاني وإصرار الجنود اللبنانيين..أناس عاديون يخرجون يوميا واضعين أرواحهم على أكفهم من أجل الدفاع عن الشعب اللبناني والبلاد. معجبون جدا أيضا بخطط قيادة القوات المسلحة اللبنانية ومدى تفكيرهم بالفعل فيما يحتاجونه لتحقيق النجاح وحاولنا الاستجابة -بكل ما في وسعنا- لهم سريعا."

وكثيرا ما يستعر القتال بين تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات متشددة أخرى في سوريا في المناطق الجبلية على طول الحدود الشمالية للبنان ويمتد العنف بين الحين والآخر عبر الحدود.

واستهدف ثمانية انتحاريين من تنظيم الدولة الإسلامية قرية مسيحية في لبنان قرب الحدود السورية الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل خمسة وأثار مخاوف من وقوع المزيد من الهجمات.

ويشن مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات أيضا غارات كثيرة عبر الحدود سيئة الترسيم حول بلدة عرسال في شمال لبنان والتي اجتاحها المتشددون لفترة وجيزة عام 2014 قبل أن يطردهم الجيش.

وفي ظل الضعف الذي تعانيه حكومة لبنان تقدم عدة دول الدعم للقوات المسلحة اللبنانية باعتبارها حصنا ضد زعزعة الاستقرار في بلد يشكل اللاجئون السوريون ربع عدد سكانه.

وعلقت السعودية هذا العام مساعدات قدرها ثلاثة مليارات دولار لقوات الأمن اللبنانية بسبب ما تراه تزايدا في التقارب بين بيروت وإيران.

ويوما ما كانت سوريا تتحكم في مقاليد الأمور في لبنان التي شهدت حربا أهلية استمرت 15 عاما من 1975 وحتى 1990. ويقاتل حزب الله اللبناني المدعوم من إيران منذ عام 2013 إلى جانب القوات الحكومية في الحرب الأهلية السورية.

1