مساعدة إغاثية إماراتية عاجلة للنازحين بشمال العراق

الاثنين 2014/08/18
الإمارات سباقة في الوقوف إلى جانب أي دولة عربية تشهد أزمة

أبوظبي - وجّه الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بإرسال مساعدات إغاثية عاجلة بقيمة إجمالية تصل إلى 22 مليون درهم للنازحين العراقيين في منطقة كردستان العراق الذين فروا من ديارهم نتيجة الأحداث الأخيرة في المنطقة.

وتنفيذا لذلك يتوجه اليوم وفد إغاثي من الهيئة إلى أربيل بإقليم كردستان العراق حيث يستقبل شحنة أدوية تم إرسالها من الإمارات لتسليمها إلى حكومة الإقليم لمواجهة النقص الحاد في مخزون الأدوية نتيجة الأعداد الكبيرة من النازحين ولمواجهة الوضع الصحي المتردي للعديد منهم.

كما يقوم الوفد بشراء مئة ألف سلة غذائية من السوق المحلي بكردستان لتوزيعها على النازحين الذين يعانون من شح المواد الغذائية المتوفرة. وينسق الوفد الإغاثي مع قنصلية الإمارات في أربيل لتقديم المساعدات لمستحقيها ولتسهيل التواصل مع حكومة الإقليم.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن الاستعداد بدأ منذ أمس الأحد لشحن ألفي خيمة تتسع لحوالي 15 ألف شخص لصالح النازحين في المنطقة لمواجهة أزمة إيواء الأعداد المتزايدة من النازحين إلى كردستان العراق إضافة إلى حفر عدد من الآبار لتوفير مياه الشرب للنازحين وسكان القرى والمناطق المستضيفة.

وقال محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي إنّ قرار رئيس الهيئة الشيخ حمدان بن زايد يعبّر عن التزام الإمارات الثابت بإغاثة المنكوبين في أي مكان في العالم يتعرضون فيه للمحن والكوارث والأزمات بغض النظر عن أي اعتبارات دينية أو عرقية أو طائفية أو مذهبية، فالإمارات تولي الإنسان وحقه في الحياة والكرامة الإنسانية أهمية قصوى.

وأشار الفلاحي إلى أن أنشطة الهلال الأحمر لم تتوقف في منطقة كردستان العراق حيث قدمت الهيئة إغاثات متعددة للاّجئين السوريين في منطقة أربيل من ضمنها إنشاء مخيمات ومراكز صحية ومرافق مختلفة للتخفيف من محنة اللجوء التي يعانيها هؤلاء ومعظهم من النساء والأطفال.

وأضاف أن ذراع الإمارات الإنساني ممثلا في هيئة الهلال الأحمر يقف على أهبة الاستعداد دوما للتحرك بسرعة إلى أي مكان يتعرض لنكبة أو كارثة أو محنة من أي نوع والمبادرة بتقديم المساعدة العاجلة للمنكوبين دون انتظار تلقي نداء أو استغاثة من المنظمات الإنسانية الدولية (..) انطلاقا من حقيقة أن الإمارات في طليعة الدول الداعمة في المجال الإنساني وهو ما استحقت عليه بجدارة لقب عاصمة العمل الإنساني في العالم.

3