مساع جزائرية لتجفيف منابع الإرهاب

السبت 2014/10/25
ولد خليفة يبدي تفاؤله بالجولة الثالثة من الحوار الذي ترعاه الجزائر

الجزائر - أكد محمد العربي ولد خليفة، رئيس المجلس الشعبي الجزائري، أن بلاده تسعى إلى تجفيف منابع الإرهاب لاسيما من خلال تجريم دفع الفدية ومحاربة تجارة المخدرات.

وقال خلال استقباله رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية إليزابيث جيجو، “إن الاغتيال الجبان للرعية الفرنسية إيرفيه جوردال، تسبب لدى البرلمانيين الجزائريين في شعور عميق من الاشمئزاز، مؤكدا أن هذه الجريمة لا يمكن أن تؤثر على العلاقات بين البلدين”.

وأشار ولد خليف إلى أن العلاقات بين بلاده وفرنسا شهدت تطورا كبيرا لاسيما بعد الزيارات المتبادلة بين كبار مسؤولي البلدين، معتبرا أن اللجنة البرلمانية الكبرى هي الوحيدة من نوعها التي تجمع البرلمان الجزائري ببرلمان أجنبي يعد من أبرز وجوه التعاون بين البلدين.

من جهة أخرى، تطرق رئيس المجلس الشعبي الجزائري إلى مساعي بلاده لرأب الصدع بين الفرقاء الماليين، مبديا تفاؤله بالجولة الثالثة من الحوار الذي ترعاه الجزائر.

من جهتها، أوضحت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية، إليزابيث جيجو، أن البرلمانيين الفرنسيين يتابعون في غاية الاهتمام جهود الجزائر لحماية السلم والأمن في المنطقة، قائلة: “إن فرنسا والجزائر بلدان مركزيان، ولذلك فإن التشاور بينهما ضروري كونهما يواجهان تهديدات مشتركة”.

وأكدت أن “فرنسا تقدر دور الجزائر في إيجاد حلول دائمة للأزمات التي تعيشها البلدان التي تجاورها، خاصة عبر مساعيها من أجل تجفيف منابع الإرهاب”.

في المقابل أكد مراقبون أن الجزائر غايتها الأساسية درء مخاطر الإرهاب عن أراضيها وتأمين حدودها، وبالتالي منع تمدد الجماعات المسلحة المحسوبة على تنظيمي القاعدة وداعش في ليبيا، معتبرين أن الجزائر تسعى جاهدة وبكل الوسائل الممكنة إلى لعب دور إستراتيجي في المنطقة المغاربية والترويج لذلك، في حين أنها تغافلت عن مشاكلها الداخلية ودعوات إسقاط النظام المتتالية والاحتجاجات العارمة لرجال الشرطة ووحدات الأمن عموما.

2