مساع حذرة لتطويق الاحتجاجات في كتالونيا

رئيس الوزراء الإسباني يجري محادثات طارئة مع قادة المعارضة لبحث الاحتجاجات العنيفة ، والليغا تطلب نقل الكلاسيكو الى مدريد بسبب التوتر.
الخميس 2019/10/17
الاحتجاجات مستمرة

مدريد – دان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز العنف داخل إقليم كتالونيا والهتافات المناوئة لإسبانيا، قائلا إن الحكومة ستواصل “ضمان الأمن” في المنطقة.

وأجرى سانشيز محادثات طارئة مع قادة المعارضة، الأربعاء، لبحث الاحتجاجات العنيفة للانفصاليين في كتالونيا. وقال في بيان على تويتر“العنف يسعى لكسر التعايش في كتالونيا”.

وخرج الآلاف من أنصار الحركة الانفصالية في إقليم كتالونيا، شمال شرقي إسبانيا، في احتجاجات، الأربعاء، لليوم الثالث على التوالي، بعد صدور حكم قضائي مثير للجدل بحق 9 من قادة الحركة.

وبدأت احتجاجات “مسيرات من أجل الحرية” في خمس مدن كتالونية بهدف الوصول إلى العاصمة الإقليمية برشلونة، الجمعة القادم.

وبسبب هذه الاحتجاجات طالبت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بنقل مباراة الكلاسيكو بين فريقي ريال مدريد وبرشلونة المقررة الأسبوع المقبل (26 أكتوبر) إلى مدريد.

وكانت المحكمة العليا في إسبانيا قد أصدرت، الاثنين، أحكاما بالسجن لفترات تتراوح بين 9 سنوات و13 سنة بحق تسعة من الزعماء الانفصاليين بتهمة إثارة الفتنة بسبب دورهم في إجراء استفتاء حول استقلال الإقليم عن إسبانيا.

وجاءت الأحكام بعد أكثر من عامين على إجراء الاستفتاء في 01 أكتوبر 2017 حول ما إذا كان سيتم إعلان إقليم كتالونيا القوي اقتصاديا دولة مستقلة أم لا وهو ما لاقى تأييدا شعبيا حيث صوتت الغالبية بـ”نعم للانفصال”.

ومنذ بدء الاحتجاجات عشية إصدار الحكم، الاثنين، تم اعتقال أكثر من 50 شخصا وأصيب 125 شخصا، من بينهم رجال شرطة، وسط مظاهرات مناهضة لإسبانيا في الإقليم مساء الثلاثاء.

وتحولت الاحتجاجات إلى أعمال شغب، حيث وقعت اشتباكات بين المحتجين والشرطة، مع إضرام النار في الحواجز التي وضعت بهدف احتواء الحشود.

وشجع الزعيم الانفصالي كارلس بوجديمون، الذي لم يكن ضمن الذين تمت محاكمتهم، المتظاهرين عبر تويتر على مواصلة التعبئة في “تسونامي ديمقراطية”. وفرّ بوجديمون إلى بلجيكا في عام 2017 عندما قامت السلطات الإسبانية بقمع الحركة الانفصالية، وجددت إسبانيا في الآونة الأخيرة محاولاتها لتسلمه. ووصف أحكام المحكمة الإسبانية العليا، الاثنين، بأنها ”فظيعة”.

5