مساع كويتية لتحقيق خطوة للأمام في محادثات اليمن

الاثنين 2016/05/02
حث الجميع على الانخراط في المشاورات من أجل الشعب اليمني

الكويت ـ أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد سليمان الجار الله الاثنين أن المشاورات اليمنية المنعقدة في الكويت شأنها شأن أي مشاورات قابلة للتعثر او الاستمرار ولكن المهم أن هناك زخما عاليا وحرصا على تحقيق الأطراف اليمنية خطوة ايجابية في المشاورات وهو ما يبعث على الارتياح والتفاؤل.

ونفى الجارالله، في تصريح للصحفيين الاثنين على هامش مشاركته في الاجتماع التنسيقي السابع لمجموعة كبار المانحين لدعم الشعب السوري في الكويت، أن يكون قرار وفد الحكومة اليمنية تعليق مشاركته في مشاورات السلام خروجا على مرجعيات قرار مجلس الامن رقم 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني.

وقال: "هناك تمسك من جميع الأطراف اليمنية بمرجعيات القرار 2216 والقرارات الأخرى ذات الصلة".

وأضاف أن هذه المرجعيات تشكل "أساسا صحيحا "لمشاورات السلام التي انطلقت بالكويت في 21 نيسان الماضي وتؤسس لحل توافقي للصراع في اليمن لاسيما بعد ان قدمت جميع الأطراف اليمنية للمبعوث الأممي تصوراتها ورؤاها للإطار العام الذي اقترحته الأمم المتحدة حول هيكلة واطار العمل للمحاور السياسية والأمنية والاقتصادية في المرحلة المقبلة.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد قد اعلن الاحد تعليق الجلسات المشتركة من مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها الكويت بناء على طلب وفد الحكومة اليمنية اثر التقارير الواردة عما حدث في عمران (شمال العاصمة صنعاء) في اشارة الى الهجوم الذي استهدف معكسر العمالقة.

لكنه قال انه تلقى تأكيدات من وفد الحكومة اليمنية وقيادات وفدي أنصارالله والمؤتمر الشعبي العام بالعمل على "حل المسائل العائقة دون عقد الجلسات المشتركة بين الوفدين".

كما دعا ولد الشيخ أحمد إلى حث الجميع على الانخراط في المشاورات من أجل الشعب اليمني.

1