مساع لتشكيل حكومة أوكرانية جديدة

الثلاثاء 2016/04/12
حكومة أصابها الشلل

كييف - بدأت الاتصالات، الاثنين، في أوكرانيا لتشكيل حكومة جديدة تكون موالية للغرب، بعد الإعلان عن استقالة رئيس الوزراء أرسيني ياتسينيوك على إثر أزمة سياسية أدت إلى إصابة عمل الحكومة بالشلل.

وسيرث رئيس الحكومة الجديد وضعا معقدا، بسبب الوضع في شرق أوكرانيا الواقع تحت سيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا، وبسبب أزمة اقتصادية حادة زاد من تفاقمها تدهور العلاقات مع روسيا، الشريك التجاري الأول لأوكرانيا.

وقد أعلن ياتسينيوك استقالته، الأحد، خلال برنامج تلفزيوني أسبوعي، على أن يوافق البرلمان، الثلاثاء، على استقالته. ويبدو أن المرشح الأوفر حظا لخلافته هو رئيس البرلمان فولوديمير غرويسمن. وكان ياتسينيوك تعرض لانتقادات حادة بسبب عدم تمكنه من إقرار الإصلاحات الموعودة، ولاتهامه بالدفاع عن مصالح الأقلية الحاكمة.

وقال الرئيس بترو بوروشنكو الأحد “أتوقع أن يكون غرويسمن، لكنني سأعمل مع أي رئيس للوزراء”.

ومن جهته، أشاد غرويسمن، الذي أعلن في السابق استعداده لتسلم منصب رئيس الوزراء، بقرار ياتسينيوك. ونقلت عنه وكالة إنترفاكس-أوكرانيا قوله “إنها خطوة مدروسة ولم تكن سهلة بالتأكيد، لكنها تستحق الاحترام”. ودعا رئيس البرلمان بعد ذلك إلى تشكيل ائتلاف جديد في البرلمان “يكون قادرا على تأليف حكومة إصلاحية جديدة واختيار رئيس للوزراء”.

وتفتح استقالة ياتسينيوك في الواقع الطريق لحكومة جديدة بالكامل في أوكرانيا، التي يتعين عليها مع ذلك الاستمرار في السياسة نفسها الموالية للغرب.

ويقول الخبراء إن أحد أبرز الأسماء التي ستتغير يمكن أن تكون وزيرة المال الأميركية الأصل ناتالي جاريسكو، التي سبق أن دعا الكثيرون إلى استقالتها.

وتأتي استقالة أرسيني ياتسينيوك (41 عاما) الذي أكد أنه بذل كل ما في وسعه “لتأمين استقرار البلاد وإجراء العملية الانتقالية بأكبر قدر ممكن من الهدوء”، بعد أشهر من الاستياء في أوكرانيا، بسبب عدم كفاية الإصلاحات الموعودة وفضائح الفساد التي لطخت المقربين منه. وقد نجا قبل أقل من شهرين من تصويت على حجب الثقة في البرلمان.

5