مساع لتوسيع مهام عملية صوفيا في سواحل ليبيا

الأربعاء 2016/05/18
مساع للتصدي لتدفق المهاجرين

طرابلس - أفادت مصادر دبلوماسية بأن فرنسا وبريطانيا بصدد الإعداد لمشروع قرار للأمم المتحدة يسمح لسفن الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط، باعتراض سفن يشتبه بأنها تنقل أسلحة إلى ليبيا.

وبذلك سيتم توسيع عملية الاتحاد الأوروبي “صوفيا” عبر تعزيز الحظر على الأسلحة الذي وقع فرضه على ليبيا في العام 2011 خلال الانتفاضة ضد معمر القذافي.

وبحسب مصادر متطابقة، تعتزم دول الاتحاد الأوروبي بناء قوة لخفر السواحل مهمتها التصدي لعمليات تهريب المهاجرين انطلاقا من سواحل ليبيا.

وقال دبلوماسي كبير، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن مشروع القرار حول توسيع المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي يتطلب قرارا من الاتحاد نفسه أولا، مشيرا إلى أن ذلك سيتم “خلال أسابيع وليس أيام”.

إلا أن التفويض الجديد لعملية صوفيا سيقتصر على عرض البحر قبالة السواحل الليبية. وسيجيز للاتحاد الأوروبي التحرك عسكريا دون موافقة الدولة التي ترفع السفن علمها.

وبعدما أشار إلى أن معظم الأسلحة لا تذهب إلى الحكومة الشرعية بل إلى الحكومة التي تنافسها أو مجموعات مسلحة، صرح الدبلوماسي نفسه بأنه “إذا رصدت القطع البحرية الأوروبية أسلحة منقولة بحرا إلى ليبيا، فسيكون بإمكانها توقيف السفن التي تنقلها”.

وتأمل القوى الكبرى في أن تتمكن حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها فايز السراج والمدعومة من الأمم المتحدة من إنهاء الفوضى التي تشهدها ليبيا منذ سقوط القذافي ومواجهة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذي استغل الفوضى لترسيخ وجوده في ليبيا، حيث سيطر العام الماضي على مدينة سرت وحولها إلى معسكر لتدريب المسلحين واليوم يحاول التوسع غربا والسيطرة على مدينة مصراتة.

وأعلنت القوى الكبرى والدول المجاورة لليبيا، الإثنين، أنها تؤيد رفع حظر الأسلحة المفروض على طرابلس، مؤكدة استعدادها لتسليم أسلحة إلى حكومة الوفاق الوطني.

ورحبت حكومة الوفاق الوطني، الثلاثاء، بتأييد مجموعة الدول الداعمة لها رفع الحظر عن تسليحها، معتبرة أن ذلك سيشكل ركيزة لبناء جيش موحد في مواجهة تنظيم الدولة.

4