مساع لفرض قيود على ترسانة باكستان النووية

السبت 2015/10/17
واشنطن أجرت محادثات مع الباكستانيين حول الترسانة النووية

إسلام آباد- يسعى الغرب إلى فرض قيود على ترسانة باكستان النووية التي تعتبر الأسرع نموا بين دول العالم، على غرار إيران.

وتقود هذه المساعي واشنطن التي أجرت محادثات مع الباكستانيين مؤخرا هي الأولى من نوعها منذ الكشف عن بيع عبدالقدير خان أحد مؤسسي البرنامج النووي الباكستاني لتكنولوجيا بلاده النووية لكوريا الشمالية وإيران وليبيا قبل 10 أعوام.

ويتركز القلق الغربي من أن تكون باكستان ربما على وشك نشر أسلحة نووية تكتيكية صغيرة، على غرار أسلحة وضعتها الولايات المتحدة في أوروبا أثناء الحرب الباردة لردع الغزو السوفييتي.

ورغم أن هذا الأمر إن ثبت صحته سيكون تأمينه أصعب بكثير مما هو الحال بالنسبة لترسانة الأسلحة الأكبر لإسلام أباد، إلا أن خبراء شككوا في استعداد باكستان لوضع حد لبرنامجها الذي يمثل مصدر فخر لها ويعتبر الدفاع الحقيقي الوحيد ضد الهند.

ووفقا لمصادر مطلعة على المحادثات، فإن العنصر الأساسي للمقترح سيكون تخفيف القيود الصارمة التي وضعتها مجموعة الموردين النوويين على باكستان.

5