مساع مصرية لتدويل أزمة المختطفين الأقباط في ليبيا

الاثنين 2015/02/16
سامح شكري يكثف من تحركاته الدبلوماسية لإيجاد مخرج لأزمة المختطفين

القاهرة - يتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى نيويورك، لإجراء لقاءات مع أعضاء مجلس الأمن وبان كي مون سكرتير عام الأمم المتحدة، لتناول موضوع المختطفين المصريين في ليبيا، ومناقشة الأوضاع الأمنية والسياسية في الأراضي الليبية.

ويشارك شكري في قمة خاصة بمكافحة الإرهاب التي دعا إليها الرئيس الأميركي باراك أوباما، عقب أحداث فرنسا الشهر الماضي، والتي راح ضحيتها عدد من المواطنين الفرنسيين.

وعلمت “العرب” أن عدم حضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هذه القمة المتوقع انعقادها غدا الثلاثاء، يعكس استمرار حال غضب القاهرة من بعض التصرفات الأميركية، وآخرها اللقاءات التي عقدها عدد من أعضاء الإخوان المسلمين مع مسؤولين في الخارجية الأميركية، وبعض أعضاء الكونغرس.

وسوف يعرض شكري رؤية مصر تجاه قضية الإرهاب وضرورة التعامل مع التنظيمات الإرهابية في إطار شامل، بعيدا عن الانتقائية وازدواجية المعايير، فضلا عن إجراء لقاءات مع وزراء الخارجية المشاركين في المؤتمر، للتباحث بشأن التنسيق حول مواجهة الإرهاب، ومصير الأقباط المصريين المختطفين في ليبيا.

وكان محمد أبو بكر سفير مصر في ليبيا، وبدر عبدالعاطي المتحدث باسم وزارة الخارجية، قد استقبلا الأحد مجموعة من أهالي الصيادين، الذين تضاربت الأنباء بشأنهم، واستمعا إلى المعلومات المتوفرة لديهم، ليتسنى نقلها إلى خلية الأزمة التي شكلتها الخارجية المصرية.

وقال بدر عبدالعاطي المتحدث باسم الخارجية المصرية، أن خلية الأزمة في حالة انعقاد دائم، وتواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف الليبية، للوقوف على آخر المعلومات الخاصة بقضية المختطفين، سواء الأطراف الرسمية، أو الشخصيات المستقلة، أو شيوخ القبائل، فضلا عن الهلال الأحمر الليبي، كما أن هناك اتصالات على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف عبدالعاطي أن التحركات المصرية المختلفة، تأتي لاستجلاء الموقف بالنسبة للمختطفين والوقوف على حقيقة مصيرهم، مشيرا إلى أن سامح شكري يقوم بتحركات دبلوماسية مكثفة، حيث أجرى محادثات مع عدد من وزراء الخارجية العرب والأوروبيين، لمحاولة إيجاد مخرج لأزمة المختطفين.

4