مساندون للجيش العراقي يدينون ارتداد الحرب على المدنيين

الأربعاء 2014/02/19
النشسطاء يؤكدون على ضرورة الحفاظ على أرواح الأبرياء

الانبار (العراق) - وجّهت فعاليات عراقية مختلفة تضم طلبة وإعلاميين وناشطين سياسيين تحت مسمى “صوت الأنبار”، نداء تضامن واستغاثة باسم سكان المحافظة المتضررين من حرب المدن ومن القصف العشوائي دون تمييز بين المسالمين والإرهابيين.

وورد في البيان قول الموقّعين: “لقد دعمنا حملة القوات المسلحة للقضاء على معسكرات القاعدة وداعش في صحراء الأنبار، لكننا سرعان ما وجدنا أبرياء يسقطون ضحايا المعارك حين تحوّلت من أطراف الصحراء ومنـاطـق الحـدود إلى المدن المأهـولة بالسكـان”.

ودعا هؤلاء في بيانهم “كل العراقيين للتضامن مع ضحايا القصف العشوائي الذي يطال الأحياء في الرمادي والفلوجة، منبّهين إلى أن الكثير من المواطنين لم يفلحوا في الهروب إلى مدن وقرى أخرى، وهم ضمن الحركة الاجتماعية الأكبر في المحافظة، الحركة المسالمة التي لا علاقة لها بتهديد الأمن، بل هي على الأغلب ممن باركت عمليات الحكومة ضد الإرهاب، إلا أنها وجدت نفسها بين مطرقة الإرهاب وسندان الحكومة التي راحت قوّاتها تقصف منازل الأبرياء بلا هوادة، ومن دون تمييز بين الإرهابيين والمسالمين”.

وأكد النشطاء في بيانهم: “نقف اليوم لنذكّر بأن المواطنين الأبرياء بوصفهم رهائن في قبضة الإرهاب يجب الحفاظ على حياتهم التي ينبغي أن تكون الهدف الأمني الأساس للحكومة في مسؤولية التصدي للإرهاب، فلا يصح التهاون في حياة أي أعزل بريء بحجة وجود إرهابي قريب منه”.

وتابعوا بالقول: “إن الوجود الإرهابي الذي لم يتم القضاء عليه في عرض الصحراء، لن يشهد هزيمته ونهايته داخل المدن”.

وختموا بيانهم بالقول: “إن موقف المتفرج على ما يحصل في الأنبار يعكس قصورا مخيفا في مؤسسات دولة العراق التي يراد منها أن تكون جامعة للمواطنين بمختلف مكوناتهم، وهو ما ينعكس سلبا على العراق كوطن، وعلى تجربته الديمقراطية الناشئة، فالقذائف وحدها لا تصنع أمنا في الأنبار أو غيرها”.

3