مساهل: الجزائر ستكون من الدول الأولى التي ستفتح سفارتها في طرابلس

الخميس 2016/04/21
الجزائر إلى جانب ليبيا دائما

طرابلس - أعلن وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية الجزائري عبدالقادر مساهل خلال زيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس، الأربعاء، أن بلاده ستعيّن سفيرا لها في طرابلس “في أقرب وقت” وستعيد فتح أبواب سفارتها.

ويعتبر مساهل أول وزير عربي يزور العاصمة الليبية منذ وصول حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج إليها في نهاية مارس المنقضي.

وقال مساهل في مؤتمر صحافي مع نائب رئيس حكومة الوفاق أحمد معيتيق “سنعين في أقرب وقت سفيرا للجزائر في طرابلس”، مضيفا “السفارة الجزائرية ستكون من السفارات الأولى، التي ستفتح أبوابها في العاصمة الليبية”.

وأغلقت غالبية السفارات وبينها السفارة الجزائرية أبوابها مع اندلاع معارك صيف 2014 والتي انتهت بسيطرة ميليشيا فجر ليبيا على المدينة وقيام حكومة أمر واقع فيها لم تحظ باعتراف دولي.

هذا وقال مساهل، إن بلاده لا ترى بديلا عن الحل السياسي، والحوار الوطني، للأزمة في ليبيا، مضيفا قوله “أحمل رسالة دعم من الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفيلقة، لرئيس حكومة الوفاق، فايز السراج”.

وفي ما يتعلق بالحدود الليبية الجزائرية المشتركة، قال الوزير الجزائري إن “المناطق الحدودية بين البلدين تحتاج إلى تنمية اقتصادية”، داعيا الشعب الليبي إلى الانطلاق نحو إعادة بناء بلاده.

من جهته، قال أحمد معيتيق إن “المجلس الرئاسي ناقش مع الوزير الجزائري كيفية محاربة الإرهاب، والاستفادة من التجربة الجزائرية”.

ورغم تمكن حكومة الوفاق من الحصول على دعم دولي واسع إلاّ أن مجلس النواب برئاسة عقيلة صالح فشل منذ يومين في عقد جلسة للمصادقة على الحكومة وتعديل الإعلان الدستوري، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى توسيع عقوباتها التي تستهدف معارضي حكومة السراج.

وأورد بيان للبيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجاز لوزارة الخزانة اتخاذ إجراءات عقابية مالية وعلى مستوى التأشيرات بحق أشخاص ماديين أو معنويين “يهددون السلام والأمن والاستقرار في ليبيا”، من بينهم خليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ. وتأتي الخطوة الأميركية بعد ثلاثة أسابيع من خطوة مماثلة اتخذها الاتحاد الأوروبي.

وبموجب مرسوم رئاسي يوسع العقوبات الأميركية التي فرضت في فبراير 2011 على السلطات الليبية آنذاك، طلب أوباما من وزارة الخزانة استهداف الغويل عبر “تجميد أصوله (في الولايات المتحدة) ومنعه من دخول البلاد”، وفق بيان منفصل لوزارة الخزانة.

4