مستخدمو تويتر يكافحون لإخماد حرائق الأمازون

مغردون يعبرون عن سخطهم إزاء حرائق الأمازون فنشروا صورا وفيديوهات تظهر النيران وهي تلتهم قطاعات كاملة من الغابات، خاصة بعد "تجاهل" وسائل الإعلام.
السبت 2019/08/24
جهود مستخدمي تويتر أتى بثماره

لندن- “مهما كان موقعك في العالم.. حرائق الأمازون تهدد حياتك”، هذا ما أجمع عليه مغردون حول العالم ضمن هاشتاغ #PrayforAmazonia الذي قابله عربيا #صلوا_لأجل_الأمازون.

وتصدر #PrayforAmazonia الترند العالمي بسبب احتراق أكبر غابات مطيرة في العالم وهي غابات الأمازون المسؤولة عن تزويد الكرة الأرضية بـ20 بالمئة من الأوكسجين.

وعبر الكثير من مستخدمي الإنترنت عن سخطهم إزاء هذه الحرائق فنشروا صورا وتسجيلات فيديو تظهر النيران وهي تلتهم قطاعات كاملة من الغابات، خاصة بعد “تجاهل” وسائل الإعلام للحرائق التي تحدث في جزء الغابة في دولة البرازيل. وتغطي الغابة أجزاء من تسعِ دول وهي البرازيل وبوليفيا والبيرو والإكوادور وكولومبيا وفنزويلا وغيانا وسورينام وغيانا الفرنسية (جزء من فرنسا).

وتداول معلقون صورة لشخصية سبايدرمان يحمل لافتة مكتوبا عليها “أنا شخصية خيالية ولكن غابات الأمازون حقيقية”، في سخرية من غضب الكثيرين من خبر خروج سبايدرمان من عالم مارفل.

وانتقد معلقون “النفاق العالمي” حيث قارنوا بين تفاعل الإعلام والناس على احتراق كاتدرائية نوتردام في باريس واحتراق غابات الأمازون، حيث أن أخبار الكاتدرائية نزلت خلال 3 دقائق من بداية الحريق “لكن لا أحد حرك إصبعا حتى بعد مرور 3 أسابيع تقريبا من حريق الغابة”، وفق وصف معلق. وقالت مغردة:

وكتب حساب:

NatGeoMagArab@

سحب الدخان تخنق رئة الأرض.. تتواصل الحرائق منذ أسبوعين في غابات الأمازون، محطمة بذلك رقما قياسيا.

وأكدت إعلامية:

najkassem@

رئة الأرض تختنق ونحن مهددون بخسارة 20 بالمئة من الأوكسيجين الذي نتنفسه، فضلا عن خطر انتشار مونوكسيد الكربون على حياة شعوب بأكملها بفعل حرائق #الأمازون البعيدة عن الاحتواء حتى الآن والخبر لا يحركنا جميعا كما يجب #PrayforAmazonas .AmazonFire

وانتقد معلقون التعتيم الإعلامي المريب. وكتب مغرد:

وعلق آخر:

realMakram@

غابات الأمازون تأكلها النيران منذ 17 يوما والإعلام العالمي لا يبالي! أسوء كارثة بيئية على الإطلاق!

وجاء في حساب:

Lab_Yahya@

إنه لمن العار أن ندمر بيئتنا وكوكب الأرض بأيدينا كما لو أن لنا بديلا آخر نلجأ إليه، فهذه الأمازون، إحدى الآمال القليلة التي نستبشر بها، نراها اليوم تحترق في ظل تخاذل وتهاون المجتمع الدولي والإنساني ككل. #صلوا_لأجل_الأمازون.

وشارك سياسيون ومشاهير ضمن الهاشتاغ. وغرد حساب يحمل اسم غاليلو:

لكن تبين أن بعض الصور التي تم تناقلها على نطاق واسع عبر الإنترنت قديمة وهي تظهر على سبيل المثال حرائق في الأمازون سنة 1989، كما أن أخرى تعود إلى حوادث في ولايات برازيلية مختلفة وحتى في بلدان أخرى، من بينها الهند والولايات المتحدة. وكتب مغرد:

HaneenAlMamouri@

كوكبنا في خطر، خصوصا هذه السنة، عدد حرائق الغابات يزداد بشكل مستمر حسب ما قرأت. أمامنا رسميا 18 شهرا لعكس تغير المناخ قبل خسارة هذا الخيار.

يذكر أنه على مدى عدة ملايين من السنين، كانت غابات الأمازون مغطاة بـ400 مليار شجرة، وتنفث خمس أوكسجين الأرض.

في النصف الأخير من القرن الماضي، تم قطع وإحراق حوالي خمس هذه الغابات في البرازيل ما تسبّب في حدوث اضطرابات كبيرة في المناخ. ويحذر العلماء من أن فقدان خمس إضافي من غابات البرازيل سيؤدّي إلى إطلاق “قنبلة يوم القيامة” من الكربون المخزّن. وخسارة هذا الخمس يمكن أن تحدث خلال جيل.

19