مستخدمو فيسبوك يصنفون إلى 4 فئات

الأربعاء 2017/07/12
تحقيق الاستفادة القصوى من مواقع التواصل الاجتماعي

واشنطن- توصل فريق من الباحثين بجامعة بريغام يونغ بالولايات المتحدة الأميركية إلى وجود 4 أنماط من مستخدمي فيسبوك، هم بناة العلاقات والمراقبون والناشطون اجتماعيا والمهووسون بالذات.

ويرى الباحثون أن معظم مستخدمي المنصة الاجتماعية الأشهر حاليا يندرجون تحت أحد هذه التصنيفات، لافتين إلى أن معرفة الفرد للفئة التي تمثله تساعد على “رفع الوعي الذاتي له” وتحقيق الاستفادة القصوى من تلك المنصة.

ويؤكد كريس بويل الباحث المشارك في الدراسة، أن مواقع التواصل أصبحت متأصلة في حياتنا اليومية، وأغلب الأشخاص لا يدركون سبب استخدامهم لها، ويظن فريق البحث أن إدراك الأفراد لحقيقة ما يقومون به عبر تلك المنصات سيساعدهم على تعزيز وعيهم بذواتهم وفهمهم لأنفسهم.

وكان الهدف الأساسي من الدراسة معرفة سبب الشعبية الجارفة لفيسبوك. ويقول توم روبنسون أستاذ الاتصالات بجامعة بريغام يون إن السؤال الأساسي الذي طرحته الدراسة كان “ماهية هذه المنصة الإعلامية الاجتماعية الشهيرة وفيم يستخدمها الأشخاص؟”، بصيغة أخرى: لماذا يقضي الأشخاص حياتهم أمام شاشة؟ لم يسألهم أحد من قبل لماذا يحبون ذلك؟

وبناء على إجابات أفراد العينة حدد الفريق 4 أنماط من المستخدمين رغم أن دراسات سابقة حول فيسبوك تحدثت عن نمطي بناة العلاقات والمهووسين بالذات.

◄ مطورو العلاقات: هؤلاء يحاولون من خلال تفاعلهم مع منشورات الآخرين على فيسبوك تقوية علاقاتهم بهم. فهم يعرفون أصدقاءهم على فيسبوك على أرض الواقع، وهم فقط يستخدمون هذه المنصة لبناء علاقات جيدة بهم. وبالنسبة إلى هؤلاء فيسبوك هو امتداد للواقع.

◄ الناشطون الإلكترونيون: هؤلاء لا يكترثون بالحديث عن أمور حياتهم الشخصية، لكنهم مهتمون بالحديث عن الأشياء التي تحدث في محيطهم. فهم يعيدون نشر الأخبار، ويقومون بالإعلان عن أحداث هامة، لكنهم غير معنيين بنشر صورهم أو ما يحدث لعائلاتهم.

◄ المهووسون بالسيلفي: هؤلاء يستخدمون فيسبوك للترويج لأنفسهم من خلال ما ينشرونه من صور ومقاطع فيديو. ويسعى أعضاء هذه الفئة إلى الحصول على أكبر قدر من التعليقات والإعجابات، وهو الأمر الذي يجعلهم يشعرون بسعادة أكبر.

◄ المتابعون للآخرين: على غرار مطوري العلاقات، هؤلاء لا ينشرون معلومات شخصية، لكنهم مهتمون بمتابعة ما ينشره الآخرون. هم تماما مثل المتسوقين الذين ينظرون إلى واجهات المحلات دون أن يشتروا.

19