مستشار بن لادن يعود إلى الكويت قادما من غوانتانامو

الأحد 2016/01/10
الكندري كان "عضوا ملتزما" في القاعدة

الكويت - عاد المعتقل الكويتي الأخير في غوانتانامو الذي وصف بأنه مستشار لأسامة بن لادن، السبت، إلى بلده حيث كان أفراد من عائلته في استقباله، حسبما أعلن رئيس جمعية للدفاع عن المعتقلين الكويتيين.

وفايز أحمد الكندري الذي أمضى 14 عاما في غوانتانامو هو الكويتي الأخير من أصل 12 آخرين كانوا في المعتقل الأميركي.

وقال خالد العودة رئيس لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو في المطار “بدا متعبا لكن معنوياته جيدة، كان والده واثنان من أشقائه وعمّه في استقباله”.

وأضاف العودة أن الكندري نقل بعدها إلى المستشفى العسكري حيث أخضع لفحوصات طبية والتقاه عشرات من أقاربه.

وعاد الكندري الى الكويت على متن طائرة تابعة للأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي توجه شخصيا إلى غوانتانامو لإحضاره وتوقفت الطائرة في الدار البيضاء في المغرب على طريق العودة.

وكان الكندري معتقلا دون محاكمة منذ 2002. ومع عودته إلى الكويت لم يبق في معتقل غوانتانامو سوى 104 من المعتقلين.

وبحسب العودة سيمضي المعتقل السابق بعض الوقت في المستشفى ولن يسمح سوى لأفراد عائلته بزيارته. ثم سيدخل بعد ذلك إلى مركز لإعادة التأهيل في إطار برنامج لأكثر من ست سنوات، بعدها سيستجوبه المدع العام في الكويت ليقرر ملاحقته قضائيا من عدمها.

وبحسب ملف سجنه الذي تم تسريبه في إطار كشف وثائق ويكيليكس ونشرته نيويورك تايمز فإن الكندري كان “عضوا ملتزما” في تنظيم القاعدة وحتى “مستشارا” لأسامة بن لادن، وشخصية دينية تحظى بنفوذ لدى مقاتلي التنظيم في أفغانستان.

وبحسب الملف غادر الكويت في يونيو 2001 للتوجه إلى باكستان ثم إلى قندهار بأفغانستان. وبعد ستة أشهر من ذلك تم إلقاء القبض عليه بين تورا بورا، التي كانت آنذاك معقلا للقاعدة، وبين الحدود الباكستانية، ثم نقل إلى غوانتانامو.

والكندري هو ضمن مجموعة من 17 معتقلا من المقرر نقلهم بحلول منتصف يناير من غوانتانامو إلى بلدان أخرى وافقت على استقبالهم.

وقد تم نقل اثنين منهم إلى غانا الأربعاء، وبعد عمليات النقل التي أعلنت في منتصف ديسمبر لن يبقى سوى 90 سجينا في الاعتقال.

وقد تمت الموافقة على نقل 45 من هؤلاء المعتقلين لكن سيتم الإبقاء على حالات عديدة أخرى من بينها خصوصا حالات معتقلين يمنيين لا يمكن إعادتهم الى بلادهم بسبب الحرب، وذلك حتى إيجاد بلد يوافق على استقبالهم.

وكان أوباما الذي قطع وعودا بإغلاق السجن المثير للجدل في ولايته الأولى، قد وقّع على مضض في أواخر نوفمبر على قانون الدفاع للعام 2016 الذي يجدد منع إقفال غوانتانامو.

3