مستشار خامنئي يعلن بلا مواربة: الحوثيون كحزب الله اللبناني بالنسبة لنا

الأحد 2014/10/19
صوت إيران في اليمن يرفع نفس شعاراتها

طهران- أعلنت طهران على لسان مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي أنها تقوم بدعم، جماعة "أنصار الله" (الحوثي) "في نضالها الحق" الذي تخوضه في اليمن.

وذكرت وكالة "إيرنا" الإيرانية للأنباء أن ولايتي أدلى بهذه التصريحات، أثناء لقاء جمعه، بعدد من العلماء الزيدية اليمنيين، في العاصمة، طهران.

ونقلت عن ولايتي قوله "نحن مطلعون على أفكار العلامة (حسين بدر الدين الحوثي) الأب الروحي لجماعة (أنصار الله). ونحن سعداء من (عبد الملك الحوثي) لتزعمه بكل شجاعة ومعرفة الثورة اليمينة".

ولفت ولايتي الذي يتولي رئاسة مركز الدارسات الإستراتيجية لمجلس شورى الأمن الإيراني وسبق وان شغل منصب وزير الخارجية في عقد الثمانينات، إلى أن "حزب الله" اللبناني، يقف مع جيش البلاد ضد كافة المخاطر التي تستهدف لبنان، مضيفا "ولذلك آمل أن تقوم جماعة "أنصار الله" في اليمن، بدور مماثل لدور (حزب الله) في لبنان. وخلال فترة وجيزة أصبح الجيش اليمين، في صف الشعب في صنعاء، وهذا مرجعه إلى حكمة (أنصار الله)".

وأفاد أن الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة من أجل وأد الصحوة الإسلامية في مهدها، ستفشل.

مضيفا "أنا واثق من أن نصر (أنصار الله) في اليمن بات وشيكا. والقضية ذات الأولوية الكبرى للعالم الإسلامي، إنما هى القضية الفلسطينية، وحرية فلسطين تمر من اليمن التي تمتلك موقعا استيراتيجيا كبيرا".

ياتي ذلك في وقت تظاهر العشرات من "أنصار الله"، الحوثية أمام السفارة السعودية بصنعاء، احتجاجاً على حكم بإعدام سعودي شيعي.

وردد المحتجون هتافات منها "يسقط آل سعود"، و"كلنا الشيخ النمر(المحكوم عليه نمر باقر النمر)"، و"حرية حرية .. تسقط الهمجية".

ورصد مراسلوا وكالات الانباء في صنعاء، وجود مسلحين حوثيين في المظاهرة دون أن تقع أي احتكاكات بينهم وبين حرس السفارة.

وكتب مشاركون بالمظاهرة عبارات إدانة على الحواجز الاسمنتية للسفارة، من بينها "كلنا الشيخ النمر"، و"يسقط حكم آل سعود"، و"لبيك يا مهدي".

وكانت محكمة سعودية قضت الأربعاء بإعدام نمر باقر النمر، الذي كان يحاكم بتهمة إثارة الفتنة في البلاد، وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، عن النمر أن "شره لا ينقطع إلا بقتله".

وأدين النمر، الذي وصفته المحكمة بأنه "داعية إلى الفتنة"، بعدة تهم من بينها "الخروج على إمام المملكة والحاكم فيها خادم الحرمين الشريفين (عبد الله بن عبد العزيز) لقصد تفريق الأمة وإشاعة الفوضى وإسقاط الدولة".

كانت محاكمة النمر بدأت في مارس 2013؛ حيث وجهت له عدة تهم من بينها إثارة الفتنة، وطالب فيها المدعي العام بإقامة حد الحرابة عليه.

وكان النمر قد ألقي القبض عليه في 8 يوليو 2012، ووصفه بيان وزارة الداخلية آنذاك بأنه "أحد مثيري الفتنة"، وجاء اعتقاله على خلفية مظاهرات شهدتها القطيف شرقي البلاد، تزامنا مع احتجاجات البحرين في فبراير2011، وزادت حدتها في عام 2012.

1