مستقبل مورينيو في مهب الريح والسيتي ينزف النقاط

الاثنين 2015/11/09
سقوط جديد للبلوز قد يعصف باستقرار الفريق

لندن - يدخل تشيلسي إلى عطلة المباريات الدولية ومصير مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في مهب الريح، وذلك بعد الخسارة الجديدة التي مني بها الفريق أمام ستوك سيتي (0-1) في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

ولم يكن المدرب البرتغالي متواجدا حتى على مقاعد احتياط فريقه في ملعب “بريتانيا ستاديوم” بسبب إيقافه لمباراة واحدة. ومن المؤكد أنه عاش أوقاتا عصيبة في غرفة الفندق وهو يرى فريقه يعاني الأمرين من أجل محاولة إدراك التعادل أمام ستوك سيتي الذي كان أيضا خلف تنازل تشيلسي عن لقب كأس الرابطة بإخراجه من الدور الرابع.

ويدرك مورينيو أن الأسبوعين المقبلين سيشكلان كابوسا إعلاميا بالنسبة إليه حتى وصول موعد المباراة المقبلة في الدوري ضد نوريتش سيتي في 21 الحالي نتيجة توقف الدوريات لانشغال اللاعبين مع منتخبات بلادهم.

وهذه المرة الأولى منذ 16 عاما التي يخسر فيها تشيلسي ثلاث مباريات متتالية في الدوري، وتحديدا منذ 1999 عندما تحقق هذا الأمر مع الإيطالي جانلوكا فيالي، والمالك الروسي للنادي الملياردير رومان أبراموفيتش لم يختبر سلسلة من هذا النوع منذ وصوله إلى رئاسة الـ”بلوز”. لكن الحارس البوسني أسمير بوغوفيتش أكد بأن اللاعبين يساندون المدرب البالغ من العمر 52 عاما، كما حال المشجعين الذين هتفوا باسم مورينيو طيلة المباراة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها بطل الدوري الممتاز.

وقال بوغوفيتش بخصوص إمكانية التخلي عن مورينيو “هذه الأمور خارج صلاحياتنا لكننا نساند المدرب. بإمكانكم رؤية هذا الأمر من الأداء الذي قدمناه. نعتقد أنه الرجل المناسب، إنه الشخص الذي نعمل من أجله بجهد كبير”.

وواصل “حضرنا جوزيه للمباراة في الفندق، هذا كل ما في الأمر. أردنا أن نحقق النتيجة المرجوة من أجله. روحه وحضوره متواجدان دائما معنا”.

لا يمكن الجزم بأن وجود مورينيو بجانب لاعبيه في أرضية الملعب كان سيؤثر على مجريات اللقاء لأن المدرب البرتغالي كان متواجدا في الملعب في المباريات الست الأخرى التي خسرها فريقه هذا الموسم. من المؤكد أن ما يعيشه مورينيو هذا الموسم يشكل حقبة سوداء في مسيرته التدريبية لأن تشيلسي، وبعد أشهر معدودة على تتويجه بثنائية الدوري وكأس الرابطة، يجد نفسه مهددا بالهبوط إلى الدرجة الأولى، وهذا الأمر لم يحصل منذ موسم 1937-1938 بالنسبة إلى فريق توج قبلها بموسم باللقب وحينها كان هذا “الشرف” من نصيب مانشستر سيتي الذي كان وضعه أفضل من غريمه اللندني بعد مرور 12 مرحلة (17 نقطة مقابل 11 حاليا لتشيلسي) ورغم ذلك هبط في نهاية المطاف.

ومن المؤكد أن منصب مورينيو في النادي اللندني أصبح مهددا وصوت الثقة الذي ناله بعد خسارة الشهر الماضي في “ستامفورد بريدج” أمام ساوثهامتون أصبح في مهب الريح، خصوصا بعد خسارة المباريات الثلاث الأخيرة.

من ناحية أخرى سقط فريق مانشستر سيتي في فخ التعادل السلبي مع مضيفه أستون فيلا خلال المباراة التي جمعتهما أمس الأحد في إطار منافسات المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

وفشل مانشستر سيتي في إحراز أي هدف من الفرص الكثيرة التي أتيحت له في ظل عدم وجود مهاجم صريح في تشكيلة الفريق بعد إصابة أغويرو في وقت سابق وتلقي بوني إصابة في الشوط الأول من هذه المباراة.

وبهذا التعادل حصل أستون فيلا على أول نقطة له في أخر ثماني مباريات بالدوري ليرفع رصيده إلى خمس نقاط في المركز الأخير.

ويعد هذا التعادل هو الثاني لأستون فيلا هذا الموسم مقابل فوز وحيد وتسع هزائم. في المقابل رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 26 نقطة. ويعد هذا التعادل هو الثاني لمانشستر سيتي هذا الموسم في حين خسر مباراتين وفاز في ثماني.

23