مسرحية "النمرود" الإماراتية في معرض موسكو الدولي للكتاب

عرض المسرحية “النمرود” يأتي كأول تكريم لمدينة عربية في تاريخ المعرض، لتكون الشارقة سفيرة للثقافتين الإماراتية والعربية في روسيا.
الأربعاء 2019/09/04
البطش لا يدوم طويلا

الشارقة – احتفاء بالشارقة كضيفة مميّزة على الدورة الـ32 من معرض موسكو الدولي للكتاب 2019، يستضيف مسرح موسكو للفنون “غوركي” في الـ5 من سبتمبر الجاري، مسرحية “النمرود”، من تأليف الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي يجسد من خلالها جملة من القضايا والصراعات الإنسانية، باستدعاء قصة أحد أشهر الملوك في التاريخ.

وتروي المسرحية التي جاءت من سينوغرافيا وإخراج الفنان التونسي الراحل المنصف السويسي، وإنتاج مسرح الشارقة الوطني، حكاية النمرود بن كنعان حاكم بابل وملك مملكة آشور الذي ذاع عنه الظلم والطغيان وسفك دماء الأبرياء والمسالمين من أهل بابل، ليبقى في صفحات التاريخ عبرة لمن يعتبر بعد أن أمعن في سلب الناس حقوقهم وأموالهم، حيث يتناول العمل قصة دخول بعوضة لدماغ النمرود هدّدت حياته وأركان مملكته، ليكون علاجه الضرب بالأحذية على رأسه من الفقراء والمضطهدين بناء على طلبه من أجل إخراج البعوضة، في دعوة صريحة لأخذ العبرة والعِظة من التاريخ.

ويقوم بدور البطولة في المسرحية الفنان الإماراتي أحمد الجسمي “النمرود”، أحد حاشية الملك الضّحاك، ومحمد جمعة “مُخبر الملك الضحّاك”، وعبدالله مسعود “قائد جيش النمرود”، وأحمد عبدالرزاق “وزير النمرود”، وعبدالله بن حيدر “كابي الحداد”، ومحمد يوسف “الملك شالح صاحب خزانة النمرود”، وكوكبة من ألمع الممثلين الإماراتيين والعرب، كما يشرف الفنان محمد العامري على الإدارة الفنية للعمل، ووضع موسيقاها التصويرية الموسيقي إبراهيم الأميري.

ويأتي عرض مسرحية “النمرود” خلال مشاركة الشارقة ضيفة مميزة على فعاليات معرض موسكو الدولي للكتاب، كأول تكريم لمدينة عربية في تاريخ المعرض، الذي يعقد خلال الفترة من 4 وحتى 8 سبتمبر الجاري، لتكون الشارقة سفيرة للثقافتين الإماراتية والعربية في روسيا. وتسعى الشارقة خلال مشاركتها في المعرض، وبإشراف هيئة الشارقة للكتاب، إلى تعريف الزوّار والنخب الثقافية الشرق أوروبية على الحضارة العربية وألق اللغة والتراث العربي، من خلال تنظيم سلسلة من الجلسات والندوات الثقافية التي تستعرض أهم جوانب الثقافة العربية.