مسلحتان تهاجمان مركزا لشرطة مكافحة الشغب في اسطنبول

الخميس 2016/03/03
تركيا تشهد حالة تأهب دائمة بعد سلسلة هجمات لإرهابيين

اسطنبول- هاجمت امرأتان مجهولتان صباح الخميس مركزا للشرطة في منطقة بيروم باشا في اسطنبول بدون ان تتسببا باصابات حسب حصيلة اولية، قبل ان تنجحا في الفرار.

وقالت مصادر اعلامية محلية ان المرأتين القتا قنابل يدوية ثم اطلقتا النار على مقر قيادة شرطة مكافحة الشغب في اسطنبول. ورد العاملون في المركز واصابوا احداهما بجروح.

كما أكدت أن المراتين اللتين وصفتهما وسائل الاعلام التركية بانهما "ارهابيتان" لجأتا الى مبنى قريب من مكان الهجوم. واضافت ان الشرطة طوقت الحي وتستعد للمداهمة.

وتشهد تركيا منذ اشهر حالة تأهب دائمة بعد سلسلة هجمات اسفرت عن سقوط قتلى على اراضيها.

وقتل 29 شخصا في 17 فبراير في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف آليات عسكرية في وسط العاصمة انقرة وتبناه تنظيم "صقور الحرية في كردستان" القريب من حزب العمال الكردستاني المحظور.

وفي 2015، شهدت تركيا اربع هجمات بسيارات مفخخة في انقرة واسطنبول جنوب شرق البلاد وبالقرب من الحدود السورية نسبت كلها الى تنظيم الدولة الاسلامية.

وقد تمكنت قوات الأمن التركية من احباط 18 هجوما انتحاريا منذ مطلع العام بينها ثلاثة عن طريق اعتراض سيارات كان من المخطط تفجيرها.

وذكر وزير الداخلية التركي إفكان آلا أنه "منذ بداية العام تم إحباط 18 تفجيرا انتحاريا، نحن لا نكشف لعامة الناس عن معظم الهجمات التي يتم منعها"، دون أن يوضح المزيد عن طبيعة المخططات.

وقال آلا إن إحدى السيارات الثلاث عثر عليها عند جامعة بوجازيك في إسطنبول التي تم إخلاء أجزاء منها، ، نتيجة لتهديد بوجود قنبلة على ما يبدو.

وانفجرت سيارة ملغومة في العاصمة أنقرة خلال شهر فبراير قرب حافلات عسكرية كانت تنتظر في إشارة للمرور في قلب المدينة، مما أسفر عن مقتل 29 شخصا معظمهم جنود.

وبشأن أي ثغرات أمنية محتملة سمحت بوقوع تفجير أنقرة، قال الوزير "من واجبنا أن نكشف عن أي نقاط ضعف حتى لو كانت نسبتها 1 بالمئة". وأضاف “لذا، بدأت فورا تحقيقا داخليا لمعرفة ما إذا كان هناك خطأ فردي أم منهجي”.

ودعا الوزير كافة الأحزاب السياسية بما فيها المعارضة للوقوف في وجه الأنشطة الإرهابية، قائلا “تستطيعون انتقاد الحكومة التركية في سياساتها الأخرى، ولكن عندما يتعلق الأمر بمسألة الحفاظ على وحدة تركيا، ومكافحة التنظيمات الإرهابية، فليس لكم أن تنتقدوا حكومتنا، علينا الوقوف صفا واحدا للحفاظ على وحدة بلادنا”.

1