مسلحون يشنون هجوما بالـ"آر بي جي" على الجيش بسيناء

الخميس 2013/10/24
الجيش يواصل حملته الأمنية في قرى جنوب رفح والشيخ زويد

القاهرة- شن مسلحون، ظهر أمس، هجوما بقذائف «أر بي جي»، استهدف مدرعات للجيش بمدينة الشيخ زويد شمال سيناء المصرية.

وقال مصدر أمني مسؤول، إن قوات الجيش ردت على مهاجمي المدرعات الموجودة أمام مستشفى الشيخ زويد وقد فر المهاجمون الذين يطاردهم الجيش في الصحراء. وأضاف أن لغما أرضيا انفجر بالقرب من مدرعات للجيش أثناء مرورها على طريق رفح /الشيخ زويد.

وأشار المصدر إلى أنه لم تقع أية إصابات في صفوف الجيش سواء في هجوم المسلحين أو انفجار اللغم الأرضي، مؤكدا أن طائرات «الأباتشي» تحلق فوق المنطقة. وأوضح أن الجيش يواصل حملته الأمنية في قرى جنوب رفح والشيخ زويد لليوم الخامس والأربعين، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات من قبل الجماعات المتشددة على القوى الأمنية بشبه الجزيرة.

وكان شخصان قتلا، أول أمس، أحدهما جندي والآخر مدني بانفجار عبوة ناسفة أثناء مرور حافلة تقل جنودا من قوات الأمن ترافقها إحدى آليات الحراسة.

ومنذ الإطاحة بحكم جماعة الإخوان وعزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي، تصاعدت عمليات المسلحين في سيناء بشكل عنيف مستهدفة المقار والكمائن الأمنية للجيش والشرطة.

وهو ما دفع الجيش المصري إلى الترفيع من عدد جنوده وآلياته لتعزيز وجوده بسيناء وخاصة في شطرها الشمالي لمواجهة الهجمات التي تواصلت بشكل شبه يومي.

وتتهم جهات أمنية وسياسية مصرية ضلوع جماعة الإخوان المسلمين في هذه الهجمات، وذلك بالتنسيق مع الجماعات المتشددة، خاصة وأن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، والذي يقود التحركات في مصر، قد دعا في آخر مؤتمر له في باكستان إلى اللجوء إلى ضرب واستهداف المؤسسات والمقرات الأمنية في تصعيد خطير يؤشر على أن هذا التنظيم عاد إلى نهج العنف الذي تقوم عليه أدبياته.

وللإشارة فإن جماعة أنصار بيت المقدس وهي إحدى الجماعات المتشددة في سيناء قد أعلنت مؤخرا في بيان لها الحرب على الجيش والأمن المصريين، محذرة المصريين من الاقتراب من المقار الأمنية والعسكرية التي أضحت هدفا للجماعة.

ويخشى المصريون من أن تنتشر الهجمات خارج سيناء على غرار ما حدث خلال زفاف بكنيسة العذراء عندما أقدم مسلحون على دراجة نارية بإطلاق الرصاص على الحضور ما أودى بحياة 4 أشخاص وإصابة 17 من الأقباط.

4