مسلحون يقتلون 24 شرطيا مصريا في سيناء

الاثنين 2013/08/19

من يريد إيذاء مصر بعد سقوط الإخوان؟

القاهرة - قتل 24 شرطيا مصريا على الاقل وجرح اثنان في هجوم لمسلحين يعتقد انهم متطرفون اسلاميون قرب مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء المضطربة، حسبما افادت مصادر امنية وطبية وشهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت المصادر الامنية ان "24 قتيلا سقطوا في هجوم لمسلحين بقذائف صاروخية ار بي جي على حافلتين تقلان شرطيين قرب الشيخ زويد في شمال سيناء".

واضاف المصدر "ان المسلحين استخدموا الاسلحة الالية ايضا في الهجوم على المجندين".

وقال مصدر طبي مسئول في العريش في شمال سيناء ان "17 جثة على الاقل وصلت الى مستشفيات شمال سيناء".

وقال شاهدا عيان ان "الهجوم استهدف جنودا في الامن المركزي (قوات مكافحة الشغب) يستقلون باصين صغيرين في طريقهم لمدينة رفح على الحدود بين مصر وقطاع غزة".

ويوجد معسكران كبيران للامن المركزي المصري في رفح.

ولا تزال جهود انقاذ الضحايا جارية في الشيخ زويد حيث تتوافد سيارات الاسعاف على موقع الحادث، كما افاد شهود العيان لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف.

ويعد الحادث الاكبر والاكثر دموية الذي يتعرض له الامن المصري في سيناء في سنوات.

ومنذ الاطاحة بمرسي في الثالث من يوليو الفائت، سقط 49 من افراد الامن في هجمات المسلحين هم 28 شرطيا و21 جنديا، بحسب حصيلة اعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا الي ارقام رسمية.

وسبق وان ذكرت مصادر أمنية مصرية أن مجندين اثنين قتلا وأصيب عدد آخر في هجمات متفرقة وقعت ليل الأحد في محافظة شمال سيناء المصرية .

وذكر شهود عيان أن انفجارا هز قرية القصيمة بوسط سيناء.

وأفاد مصدر أمني بأن قذيفة سقطت على مبنى مخابرات حرس الحدود الكائن بالقرية، ولم يتسن على الفور الحصول على مزيد من التفاصيل بشأن الهجوم.

في الوقت نفسه، وقع هجوم على كمين المحاجر جنوب العريش مما أدى إلى مقتل مجند وإصابة آخر، فيما وقع هجوم ثالث على معسكر للأمن المركزي بجوار مطار العريش مما أدى إلى إصابة ثلاثة مجندين.

وذكرت مصادر أمنية أن مجندا آخرا قتل أيضا في هجوم على نادي ضباط الشرطة بحي المساعيد في شمال سيناء.

1