مسلمو الغرب يخوضون معركة وجود على تويتر

الجمعة 2015/01/02
تنامي الحركات اليمينية المناهضة للمسلمين في أوروبا

برلين – على غرار هاشتاغ “سأركب معك” الذي أطلق في أستراليا تضامنا مع مسلمي أستراليا، توجد اتجاهات في ألمانيا تحمل نفس المضمون قبيل المظاهرات الاحتجاجية لحركة بيغيدا أو (أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب) اليمينية المتطرفة.

وعرض عدد من الأستراليين مرافقة المسلمين في وسائل النقل العام في أعقاب احتجاز إسلامي رهائن في مقهى. وبعد ظهور مخاوف من تعرض السيدات المحـجبات لمضايقات في شوارع سيدني، أطلق السكان المحليون، على موقع تويتر، هاشتاغ يحمل اسم “#illridewithyou ومعناه بالعربية “سأركب معك”.

والهاشتاغ الذي كان قد انطلق في البداية من قبل مستخدمة تويتر SirTessa سرعان ما اكتسب شعبية ليصبح اتجاها عالميا.

وعلى نفس المنوال ظهرت مبادرات في ألمانيا لإظهار التضامن مع المسلمين قبيل مظاهرات احتجاجية تنظمها حركة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب”، المعروفة اختصارا بـ”بيغيدا”.

وقد أثار انتقال الحركة الألمانية المناهضة للإسلام إلى سويسرا، نقاشا حادا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين أغلبية مؤيدة للحركة، وقلة معارضة لوجودها.

وقالت صحيفة “شفايتس آم سونتاغ” الأسبوعية (خاصة)، إنها رصدت تناميا ملحوظا، على موقع فيسبوك، لمؤيدي فرع حركة ”بيغيدا”، والمصنفة “عنصرية يمنية متطرفة”، في سويسرا.

وعلى موقع الصحيفة تفاوتت تعليقات القراء بين معارضين لحركة “بيغيدا”، رأوا أن هذه التوجهات العنصرية تضر بأوروبا بشكل عام، وأن من يريد تصوير المسلمين في أوروبا على أنهم تهديد، فهو لم يستوعب التاريخ جيدا. ورأت هذه المجموعة أن الغالبية العظمى من مسلمي أوروبا لا يثيرون مشاكل، وأن قلة متعصبة منهم لا يجب أن تؤدي إلى نشر توجهات عنصرية.

في المقابل، اعتبرت مجموعة ثانية، وهي من أغلبية المعلقين، أن أفكار بيغيدا “جيدة وجادة”. ورأى أنصار هذا الفريق أن “أفكارهم ليست نازية، وإنما واقعية”، وأن “أوروبا ليست في حاجة إلى إسلاميين، كما أن اللاجئين القادمين من الشرق الأوسط تجب إعادتهم إلى بلدانهم”.

19