مسنة تتحدى داعش: دولتكم ملعونة

الخميس 2015/02/12
المسنة أفحمت عناصر من داعش بحجج قرآنية

دمشق – تداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر سيدة سورية مسنة توبخ مسلحين اثنين من “داعش” وتواجههم بالحجة من القرآن.

وفي الفيديو، تتحدث السيدة إلى المسلحين، وتطالبتهما بإلحاح بـ“العودة إلى الله” والتوقف عن قتل وذبح الناس دون مبرر.

وتحدثت المرأة بكل جرأة ولم يبد عليها الخوف أو الذعر، ونعتتهما بـ“الحمير”، وقالت لهما إن “دولتكما ملعونة”، ودعمت نصائحها لهما بآيات قرآنية وأحاديث نبوية وأبيات من الشعر.

وبعد تذمر واضح من العناصر ومحاولة إبعادها بحجة أنهم مشغولون وإصرارها على خطابها، قال لها أحد المسلحين: “هذا الرجل صلى استخارة وكان يهتف بإسقاط النظام، فهل سقط؟” فردت عليه “الله لا يريد له أن يسقط ولا أن ينتصر لأن هو وخصومه أسوأ من بعض”. وعندما لاحظت نبرة السخرية لدى هؤلاء، قرأت عليهم آية من سورة “النساء” تقول: “لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف”.

وعندما علت ضحكاتهم من جديد، عادت لتذكرهم بآيات من سورة “الأنفال” لتستشهد بآية تقول “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم” وهنا ذكرتهم بأنه يوم “نكسة يونيو”، كان الشاطر يخبئ رأسه ويصمت وكانت النساء يخفين أولادهنّ بعيدا عن الحرب. أما اليوم، “فقد وصلتكم نقود وسلاح أميركا وصرتم بها رجالا تقتلون بعضكم بعضا”. ثم استشهدت مجددا بالقرآن. وتساءلت “بأي ذنب يقتل الأكراد، وأي شيطان يسكن أدمغتكم حتى نبشتم قبر الإمام النووي والصحابي الجعدي؟”. ولم تنه حديثها إلا بعدما سردت على مسامع المقاتلين آية من سورة “الأعراف”.

الفيديو انتشر كالنار في الهشيم، وتناقلته صفحات ومواقع إلكترونية عديدة مع تعليقات تثني على شجاعة المرأة.

وقال مغردون إن السيدة، التي يتضح من لهجتها أنها من مدينة درعا، أظهرت خلفية سياسية واطلاعا على الواقع السوري.

ومع نهاية الحوار طلبت العجوز من المسلحين إيصالها إلى مكان قريب، إلا أنهما رفضا بحجة انشغالهما… وقالا لها: “مش فاضين… اتوكلي على الله”.

وتحدى مغردون “إرهابيي داعش أن يكونا قد حفظا من الآيات القرانية ما تحفظه هذه الأم العزيزة الطيبة القوية بإيمانها”.

فيما قال آخرون إن “المقطع تمثيل من إحدى عصابات سوريا لكي يضللوا الناس.. في المقطع يظهر رجل في يده سيجارة والكل يعرف ان في مناطق “داعش” التدخين ممنوع”!! وقال مغرد “لو أنهم دواعش لكانوا قتلوها”.

19