"مسيحيو الشرق في خطر" مطالب للتخفيف من معاناة المسيحيين

الخميس 2013/10/03
تنسيقية "مسيحيو الشرق في خطر" تندد بـ"تطهير ديني"

باريس- أطلقت مؤخرا تنسيقية جديدة باسم «مسيحيو الشرق في خطر» عريضة في أوروبا انطلاقا من باريس للتنديد بعملية «تطهير ديني مكثف وصامت» تتعرض له الأقليات المسيحية «في مصر والعراق وسوريا وربما قريبا في لبنان».

وقال أحد المنظمين ويدعى باتريك كرم «كل ما نطلبه من الدبلوماسيات الأوروبية والرأي العام والكنائس هو عدم نسيان مسيحيي الشرق» مشيرا إلى أن منظمته تريد جمع «مئات الألاف من التوقيعات» على العريضة المطروحة في صفحة على موقع فيسبوك باسم «تجمع مسيحيي الشرق في خطر».

وأضاف كرم «سنكتب إلى النواب ونتوجه إلى جميع الطوائف، اليهودية والإسلامية» وذلك في مؤتمر صحافي شرح فيه ممثلو كنائس الشرق مخاوف ومعاناة المسيحيين في سوريا ومصر والعراق ولبنان.

وكرم اللبناني الأصل والمندوب الوزاري السابق ونائب حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (يمين، معارض) في المنطقة الباريسية من أول الموقعين على العريضة مع ممثلي الكنائس الشرقية في فرنسا (الكنيسة المارونية اللبنانية والروم الكاثوليك والكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية والكنيسة الأرمنية الكاثوليكة).

وكتب في العريضة «نوجه نداء إلى فرنسا والفرنسيين وإلى جميع الدول الأوروبية كي تراعي الدبلوماسية وجود شعوب مسيحية في شرق متنوع وكي تعمل على احترام حقوق مسيحيي الشرق».

وأضاف النص «هذا في صالح فرنسا وأوروبا والمجتمع الدولي. لقد شكل مسيحيو الشرق دوما النقيض للتطرف وعامل تسامح بين الطوائف».

وشدد كرم على أنه «يجب على السياسيين الفرنسيين التخلي عن فكرة أن المسيحيين ليسوا في مكانهم في الشرق. لقد سمعت البعض يقول ذلك. وسمعت البعض يقترح بأنه عندما نستقبل لاجئين سوريين ألا نستقبل سوى المسيحيين: هذا شيء لا يمكن قبوله».

13