مسيرات تجوب أنحاء مصر في "جمعة الغضب" على الإخوان

السبت 2013/12/28
الأمن المصري يعتقل عدد من مؤيدي الإخوان

القاهرة- شهدت مصر، أمس، خروج عديد المظاهرات والمسيرات في أنحاء متفرقة من البلاد، مناهضة بذلك جماعة الإخوان المسلمين وداعمة للجيش المصري.

ففي مدينة المنصورة من محافظة الدقهلية شمالي مصر، خرج الأهالي عقب صلاة العصر، في مسيرات تندّد بـ”إرهاب” الإخوان وتعلن تأييدها الكامل للجيش عبر حمل صور الفريق الأول عبد الفتاح السيسي وترديد الشعارات الداعمة له.

وكانت هذه المدينة قد عاشت قبل أقل من أسبوع على وقع حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية والتي راح ضحيتها أكثر من 15 شخصا وأصيب أكثر من مئة آخرين.

ونظم أهالي قرية البيوم مركز الزقازيق محافظة الشرقية، مسيرة حاشدة عقب صلاة الجمعة من مسجد لاشين، طافت أرجاء القرية ضدّ الإرهاب، ودعما للدستور والجيش والشرطة. كما شهد، أمس، ميدان التحرير، أو مهد الثورة كما يحلو للمصريين مناداته، مسيرات تدعو بدورها إلى وقف نزيف العنف وتطبيق القانون على الإخوان بشكل صارم.

بالمقابل وفي تحدّ للدولة خرج العشرات من أنصار الإخوان في عدد من المناطق المصرية، رافعين شعارات معادية للسلطة الحالية رفضا لتصنيف الجماعة ضمن التنظيمات الإرهابية.

هذا واتسمت مسيرات الإخوان بسيل من العنف أدّى إلى مقتل شخصين وإصابة عدد من المتظاهرين.

وقال مسؤول أمني ومسؤول بالإسعاف إن شخصين قتلا خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين من جماعة الإخوان المسلمين بمصر. وأكد العميد أحمد فتحي مدير إدارة البحث الجنائي بمحافظة دمياط بدلتا النيل إن شخصا يدعى عمار أحمد الرمال (18 عاما) قتل خلال اشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين في دمياط الجديدة. وقال محمد عبده رئيس مرفق الإسعاف بمحافظة المنيا جنوبي القاهرة إن شخصا قتل في اشتباكات بمدينة سمالوط إحدى مدن المحافظة. وأضاف أن شخصا ثانيا يدعى محمد ربيع البدري (18 عاما) أصيب في الاشتباكات ويرقد في مستشفى المنيا الجامعي في حالة حرجة.

وفي السياق ذاته أعلنت وزارة الداخلية المصرية، أن عناصر الأمن أوقفت 147 من عناصر الإخوان في 8 محافظات بحوزتهم زجاجات مولوتوف حارقة ومنشورات تروّج لفكر الجماعة.

4