مسيرات حاشدة في الذكرى الـ13 لانتفاضة الأقصى

الجمعة 2013/09/27
دعوات لتصعيد المقاومة ضدّ الاحتلال ووقف المفاوضات

غزة- فلسطين- تحل الذكرى الثالثة عشرة لانتفاضة الأقصى وسط تزايد اقتحامات المستوطنين للمسجد وتصدي المصلين لهم يذكّر بمشهد بدايات الانتفاضة.

وقد اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر الجمعة، في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية وضمنها مدينة القدس، فيما يشهد قطاع غزة مسيرات حاشدة في الذكرى الثالثة عشر لاندلاع "انتفاضة الأقصى".

وقال مدير المسجد الأقصى ناجح بكيرات، إن المصلين المقدسيين اضطروا لإقامة 3 صلوات قرب الأبواب المؤدية للمسجد الأقصى، عقب منع السلطات الإسرائيلية من هم دون 50 عاماً من الصلاة في المسجد تحسباً لاندلع مواجهات.

وذكر أن مواجهات اندلعت عقب صلاة الجمعة، في المناطق الثلاث خاصة منطقة مصرارة قرب باب العامود ومنطقة الزاهرة.

وقال مقدسيون إن الشبان رشق القوات الإسرائيلية بالحجارة، فيما عملت تلك القوات على تفريقهم بالقوة وأطلقت قنابل مسيلة للدموع.

وشهدت العديد من محاور نابلس ورام الله والخليل، وقلقيلية مواجهات مع القوات الإسرائيلية عقب صلاة الجمعة، تخللها إطلاق نار وقنابل مسيلة للدموع، وتفريق للمتظاهرين، الذين شاركوا في تظاهرات احتجاجية ضد الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وضد الاستيطان والجدار العازل في الضفة.

وكان "ائتلاف شباب الانتفاضة" دعا إلى مظاهرات ومواجهات في الضفة وغزة في ذكرى اندلاع الانتفاضة الثانية التي تعرف باسم "انتفاضة الأقصى".

وطالب الائتلاف باعتبار الجمعة يوما لنصرة الأقصى والوقوف بوجه التهديد المستمر الذي يتعرض له كما أطلقت دعوات لـ"انتفاضة إلكترونية" من أجل اختراق أكبر عدد من المواقع والصفحات الإسرائيلية.

من جهتها دعت "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" وكتائب شهداء الأقصى وكافة الأجنحة العسكرية المسلحة للفصائل الفلسطينية إلى إعلان انتفاضة فلسطينية ثالثة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وفي قطاع غزة، شارك مئات الفلسطينيين في تظاهرتين قرب معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع وناحل عوز شرق غزة، فيما شهد مخيم النصيرات مسيرة حاشدة لحماس تخللها عرض لمئات الملثمين.

وقال القيادي في حماس مشير المصري، في كلمة خلال المسيرة، إن "الجماهير الفلسطينية التي خرجت تريد تحرير المسجد الأقصى"، داعياً إلى "انطلاق ثورة لتحرير القدس".

وللتذكير فقد اندلعت انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر عام 2000، بعدما قام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون بزيارة إلى باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه، الأمر الذي دفع جموع المصلين إلى التجمهر ومحاولة التصدي له، وسرعان ما عمت موجة الغضب الأراضي الفلسطينية على شكل مواجهات شعبية وهجمات مسلحة.

1