مسيرة باريس تثير جدلا وسخرية على تويتر

الثلاثاء 2015/01/13
فارس الحلو يرفع لافتة كتب عليها "لماذا يتظاهر المجرمون معنا"

باريس – تابع العالم أول أمس مظاهرات باريس ضد الإرهاب. وقد أثارت مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سخط الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم. وعبّر مغردون عن تضامنهم مع ضحايا “شارلي إيبدو” وغضبهم من مشاركة نتنياهو.

وقال مغرد إنّ “الإرهابي رقم واحد يسير في الصف الأول في المسيرة ضد الإرهاب”.

وتناقل الناشطون صورة الممثل السوري فارس الحلو رافعا لافتة كتب عليها “لماذا يتظاهر المجرمون معنا”.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن فرنسا كانت متحفظة على مشاركة نتنياهو. وقال مصدر إن "باريس وجهت الدعوة إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نكاية في نتنياهو الذي صمم على التوجه إلى باريس".

وعلق المدون التونسي محمد الرفرافي “قرر منظمو مسيرة باريس أن يكون عباس ونتنياهو في الصف الثاني، لكن بعد ذلك تسلل نتنياهو إلى الصف الأول وتبعه عباس”. وعلقت مغردة لبنانية “سيلين ديون ممنوع تعمل حفلة بلبنان لأنها أحيت حفلة بإسرائيل، بس جبران باسيل (وزير الخارجية اللبناني) مسموح يتواجد بنفس المظاهرة مع نتنياهو بباريس”.

كما اتسمت بعض التعليقات بالسخريّة كتغريدة جاء فيها “أفتقد بشار الأسد لم أشاهده في المسيرة ولكن باريس تلتمس له العذر لانشغاله بقتل الشعب السوري”.

يذكر أن الهجوم المسلح على صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية، أثار الرأي العام العالمي، بعد أن أودى بحياة نحو 12 شخصا.

واتجهت مجزرة مجلة “شارلي إبدو”، في وسائل التواصل الاجتماعي، في عدة مسارات أثارت جدلا فكريا، وعبرت عنها هاشتاغات مثل #jesuischarlie أو “أنا شارلي” الذي لا يزال متصدرا في تويتر وهاشتاغ “#Killallmuslim، أو “اقتلوا جميع المسلمين”.

وأثار الهاشتاغ الثاني جدلا واسعا، إذ أتاح لعدد من المغردين الرد بعنصرية. وحمّل امبراطور الإعلام الأسترالي/ الأميركي روبرت مردوخ عبر حسابه المسلمين، جميع المسلمين، مسؤوليَّة “السرطان الجهادي” المتنامي.

وقوبلت تلك التغريدة بردود ساخرة، أدانت العدائية الواضحة فيها.

وانتقدت الكاتبة البريطانيّة جي كي رولينغ، مؤلّفة سلسلة “هاري بوتر”، بدورها مردوخ، على تويتر.

من جانب آخر، تداول النشطاء على تويتر، صورة لأتوبيس يعلق لافتة كتب عليها بالإنكليزية “prophet Muhammad.. The light of lives.. Teacher of the truth.. A blessing for the believers”، أي “النبي محمد.. نور الحياة.. ومعلم الحق.. ورحمة للمؤمنين”.

19