مسيرة رجالية بالبراقع تضامنا مع المرأة الأفغانية

الجمعة 2015/03/06
المسيرة قوبلت بردود فعل متباينة

كابول – ارتدت مجموعة من الرجال البراقع والعباءات في مسيرة طافت شوارع العاصمة الأفغانية كابول أمس الخميس تضامنا مع النساء الأفغانيات ولفت الانتباه إلى حقوق المرأة المهدورة.

وأجبرت حركة طالبان النساء الأفغانيات على ارتداء البرقع والعباءات خلال سنوات حكمها لأفغانستان في التسعينات وهناك مخاوف محلية وخارجية متنامية من أن تكون المكاسب التي حققتها المرأة الأفغانية منذ إسقاط حكم طالبان عام 2001 مهددة بالضياع.

وقال المشاركون في المسيرة الذين ارتدوا البراقع وعباءات زرقاء تتدلى لتغطي أحذيتهم المتربة إنهم نظموا المسيرة قبل اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس وهم يتبعون جماعة تطلق على نفسها اسم “متطوعو السلام الأفغان”.

وقال ناشط عرف نفسه باسم بصير (29 عاما) “السلطات عندنا ستحتفل باليوم العالمي للمرأة في الفنادق الكبرى ونحن أردنا أن نفعل ذلك في الشوارع. واحدة من أفضل الطرق لتفهم كيف تشعر المرأة هو أن تسير وأنت ترتدي البرقع”. وقوبلت المسيرة التي شارك فيها نحو 20 رجلا بردود فعل متباينة.

وبدت الدهشة وبعض الضيق على رجل المرور جاويد حيدري (24 عاما) الذي تساءل قائلا “ما القصد من هذا؟ كل نساء أسرتي يرتدين البرقع لن أسمح لهن بالخروج دونه”.

وأصدرت الأمم المتحدة تقريرا عام 2013 قالت فيه إن معظم أعمال العنف ضد المرأة لا يتم الإبلاغ عنها خاصة في الريف.

وقال عدد من الرجال المشاركين في المسيرة إن ارتداء البرقع يجعلهم يشعرون أنهم في سجن وحملوا لافتات تطالب بالمساواة وكتب على إحداها “لا تقل للمرأة ماذا ترتدين. وغض البصر”.

24