مسيرة صعبة لموراي نحو صدارة التصنيف العالمي

الاثنين 2016/11/07
ضربات ساحقة

باريس - بذل النجم البريطاني أندي موراي جهدا مضاعفا من أجل الوصول إلى هذه اللحظة.. لحظة الوصول إلى القمة.. لحظة الوصول إلى صدارة التصنيف العالمي، وذلك بعد صعوده إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين للمرة الأولى في أغسطس 2009 عقب الفوز بلقب بطولة كندا للأساتذة. في بطولة باريس للأساتذة بعد سبعة أعوام من الفوز بلقب بطولة كندا، الحلم تحول إلى حقيقة بالنسبة إلى موراي (29 عاما) ليصبح اللاعب الأكبر سنا الذي يصعد للمرة الأولى إلى التصنيف العالمي منذ أن حقق جون نيوكومب نفس الإنجاز في عام 1974 حين تصدر التصنيف العالمي وهو في الثلاثين من عمره.

وبات موراي أول لاعب بريطاني واللاعب رقم 26 الذي يصعد إلى صدارة التصنيف العالمي، وهو التصنيف الذي تم تطبيقه للمرة الأولى في 1973.

وجاء هذا الإنجاز بعد انسحاب الكندي ميلوس راونيتش من مباراته أمام موراي في المربع الذهبي لبطولة باريس بسبب الإصابة.

ويطيح موراي بالصربي نوفاك ديوكوفيتش من الصدارة عندما تصدر، الاثنين، النسخة الجديدة من التصنيف.

وهيمن ديوكوفيتش على صدارة التصنيف العالمي لأكثر من عامين لكن بعد خسارته أمام الكرواتي مارين سيليتش في دور الثمانية لبطولة باريس، ووصول موراي إلى المباراة النهائية للبطولة، فإن الصدارة ذهبت تلقائيا إلى اللاعب الأسكتلندي.

موراي توج بـ42 لقبا، من بينها سبعة ألقاب في الموسم الحالي وتتضمن مسيرته الفوز بـ3 ألقاب في بطولات الغراند سلام

وبعد أن نجا من الكارثة التي وقعت في مدرسة دانبلان الأسكتلندية عندما فتح مسلح النار على الجميع مما أسفر عن مقتل 16 طفلا، بدأ موراي يهتم برياضة التنس عن طريق والدته جودي، مدربة التنس والتي تعمل حاليا في مجال الترويج للعبة التنس في أسكتلندا.

وسافر موراي طواعية إلى ضواحي برشلونة في سن الخامسة عشرة للانخراط في أكاديمية التنس للاعبين السابقين إيميليو سانشيز وسيرجيو كاسالس. وتعلم موراي الكثير في هذه الأكاديمية قبل أن يضع قدميه على خارطة نجوم لعبة التنس.

مسيرة حافلة

وتوج موراي بـ42 لقبا خلال مسيرته من بينها سبعة ألقاب في الموسم الحالي، وتتضمن مسيرته الفوز بثلاثة ألقاب في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى وهي لقب أميركا المفتوحة في 2012 ولقبان في ويمبلدون عامي 2013 و2016 بجانب ميداليتين ذهبيتين في الأولمبياد و13 لقبا في بطولة الأساتذة فئة 1000 نقطة.

وكان موراي هو أول لاعب من الكبار تقوم بتدريبه سيدة، وهي الفرنسية إيميلي ماوريسمو البطلة السابقة في بطولات الغراند سلام بعدما كان من أوائل اللاعبين الذين يستعينون بشخصية شهيرة في تدريبه وهو الأسطورة إيفان ليندل.

وانتهت علاقة موراي بليندل المولود في التشيك قبل أن يستعين بماوريسمو، التي انتهت علاقة العمل بينهما سريعا نظرا لانشغالها بتربية طفلها. وعاد موراي للعمل مع ليندل، لكنهما لم يلتقيا وجها لوجه منذ بطولة أميركا المفتوحة، ولكن رغم ذلك فاز موراي بثلاثة ألقاب في بكين وشنغهاي وفيينا بمساعدة صديقه والمدرب المساعد له جيمي ديلغادو.

هدف بعيد المدى

خضع موراي لعملية جراحية في الظهر في 2013 واشتهر بالصراخ داخل أرض الملعب سواء لتشجيع أو تأنيب نفسه أو الصراخ صوب المكان الذي يجلس فيه الجهاز الفني له. وخسر موراي في يونيو الماضي أمام ديوكوفيتش في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة قبل أن يتوج بلقب ويمبلدون.

وقال موراي “الوصول إلى صدارة التصنيف لم يكن هدفي، لقد كان هدفا بعيد المدى، الوصول إلى صدارة التصنيف لا يتعلق بمباراة واحدة، إنه يتعلق بموسم بأكمله و12 شهرا من العمل”.

ويشارك موراي في البطولة الختامية لموسم الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين في لندن بعد أن أصبح المصنف الأول على العالم، علما بأن أبرز إنجاز له في البطولة الختامية كان الوصول إلى المربع الذهبي ثلاث مرات كان آخرها في 2012.

22