مشاركة "المنشقين" في الانتخابات تعمق أزمة إخوان الأردن

الثلاثاء 2016/04/05
انقسام وانفصام

عمان - أعلنت جمعية الإخوان المسلمين في الأردن، مشاركتها في انتخابات البرلمان القادمة المتوقع إجراؤها نهاية العام الجاري، أو مطلع العام القادم.

وأوضحت الجمعية، التي حصلت، قبل عدة شهور، على ترخيص بتأسيسها، وتضم منشقين عن “جماعة الإخوان المسلمين” في الأردن، أن قرار المشاركة في الانتخابات البرلمانية اتخذه مجلس شورى الجمعية بالإجماع، حسب ما صرح به بكر أبوالهيجاء، عضو المكتب التنفيذي للجمعية.

وكانت جماعة الإخوان في الأردن، قاطعت آخر 3 انتخابات برلمانية، وبررت مقاطعتها لآخر دورة انتخابات منها، والتي جرت في يناير 2013؛ بما اعتبرته، وقتها، “عدم وجود إرادة حقيقية للإصلاح في المملكة”، لكن يبدو أن المجموعة التي انشقت عنها، وأسست جمعية الإخوان ترغب في سلك نهج آخر مع السلطات في الأردن.

وقال أبوالهيجاء إن قرار المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة؛ جاء “انطلاقاً من أهمية وضرورة المشاركة في ظل الظروف المحدقة بالبلاد، وتغليباً للصالح العام؛ إذ تمكن المشاركة من صناعة القرار”.

في السياق ذاته، عدت جمعية الإخوان، في بيان، قرارها بالمشاركة في الانتخابات “قرارا تاريخيا”، معتبرة أن مجلس شورى الجمعية ينهي، بهذا القرار، “حالة المقاطعة السياسية التي استمرت لسنوات طويلة”، و”يدعو جميع الحركات السياسية، إلى ضرورة استشعار خطورة المرحلة القادمة ودقتها، وتغليب المصلحة العليا للوطن والأمة على أي مصلحة أخرى، والتعبير عن هذا الشعور بالانخراط، والمشاركة الفاعلة في الانتخابات النيابية القادمة”.

ومنذ مارس من العام الماضي، تشهد جماعة الإخوان المسلمين خلافات مع أعضاء قياديين سابقين فيها. وقام هؤلاء الأعضاء المنشقون بتأسيس جمعية جديدة باسم “جمعية الإخوان المسلمين”، وأصبح عبدالمجيد ذنيبات، مراقبا عاما لها.

وبينما يقول القائمون على الجمعية إنهم حصلوا على ترخيص رسمي من السلطات الأردنية، معتبرين أن هذه الخطوة “تصويبا للوضع القانوني” لـ”جماعة الإخوان” في الأردن، أُلغيت بموجبه تبعية جماعة الإخوان في الأردن عن الجماعة الأم في مصر.

واعتبرت قيادة جماعة الإخوان في الأردن، عبر عدة بيانات، خطوة تأسيس “جمعية الإخوان” “انقلابا على شرعية الجماعة، وقيادتها المنتخبة وفق اللوائح الشورية داخلها”.

2