مشاركة حماس في الانتخابات الرئاسية "مناورة سياسية"

الثلاثاء 2014/05/06
عباس يلتقي مشعل في الدوحة

رام الله - وصف محللون سياسيون فلسطينيون التصريحات المتباينة التي تصدر بين الحين والآخر، على لسان قادة ومتحدثي حركة “حماس” بشأن المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وخوض غمارها بـ“المناورة السياسية”.

وأجمع المحللون، على أن حركة “حماس”تهدف من وراء التلويح بورقة الانتخابات الرئاسية جني “ثمن سياسي”، تخطط لحصاده من وراء تلك المناورة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”خالد مشعل قد اجتمعا، الاثنين، في العاصمة القطرية “الدوحة”، وأكدا على ضرورة “تكريس الأجواء الإيجابية للمصالحة”.

يذكر أنه وبتكليف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقّع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقا مع حركة “حماس” في غزة، يوم 23 أبريل الماضي، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع، يتبعها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

ونفت حركة “حماس” عبر موقعها الرسمي أن تكون قد قرّرت بشكل رسمي، المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة، وقالت إنّها تدرس المشاركة في تلك الانتخابات فقط.

وخلال لقاء عقده موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، مع صحفيين، السبت الماضي، في مدينة غزة، قال إن حركته لم تتخذ قرارا بعدُ بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، غير أنّه ألمح إلى إمكانية عدم اعتذارها عن المشاركة في أيّة انتخابات قادمة.

ولكن القيادي البارز في حركة “حماس”خليل الحية قال في تصريح صحفي، إن حركته اتخذت قرارا يقضي بالمشاركة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقبلة من خلال ترشيح أحد أعضائها، أو دعم “مرشح وطني”.

ورأى “طلال عوكل”، الكاتب السياسي في صحيفة “الأيام” الفلسطينية الصادرة في رام الله، أن تلويح حركة “حماس” بورقة الانتخابات الرئاسية، والتضارب في الحديث عن قرار المشاركة من عدمه، هو نوع من أنواع “المناورة السياسية”.

وأضاف: “قد تبدو تصريحات الحركة، ضبابية، ومتضاربة، غير أن ما يصدر من ناطقي وقادة الحركة حول المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة يأتي في إطار خطة سياسية مدروسة”.

وتعاني حركة حماس التي تتولى إدارة الحكم في قطاع غزة منذ 2007، من عزلة عربية وإقليمية إثر سقوط حكم الإخوان في مصر.

4