مشاركة ضعيفة للأمنيين والعسكريين في الانتخابات التونسية

الشاوش يتعهد بتقييم التجربة الأولى لتصويت الأمنيين وتلافي النقائص في الانتخابات المقبلة.
الاثنين 2018/04/30
إقبال دون المستوى المأمول

تونس - سجل إقبال رجال الأمن والجيش ضعفا غير متوقع في الانتخابات المحلية، التي تعد أول مشاركة انتخابية لهم.

وبلغت نسبة إقبال القوات الحاملة للسلاح على الاقتراع 10 بالمئة إلى حدود الساعة الثالثة من ظهر الأحد، وفق إحصائيات شبكة “مراقبون”.

وأفادت الشبكة على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنها تغطّي كامل مكاتب الاقتراع المخصصة لتصويت العسكريين وقوات الأمن الداخلي المنتشرة على كامل تراب الجمهورية والبالغ عددها 359 مكتبا موزعا في 350 بلدية.

وأتاح تعديل لقانون الانتخابات والاستفتاء الذي صادق عليه البرلمان في يناير 2017، مشاركة الأمنيين والعسكريين في الاقتراع لأول مرة في تونس منذ الاستقلال عام 1956 لكن في الانتخابات البلدية دون سواها.

وحتى الساعة 11 بتوقيت تونس لم تتجاوز نسبة الإقبال 6 بالمئة من إجمالي المسجلين من الناخبين العسكريين والأمنيين، بحسب منظمة “عتيد” لمراقبة الانتخابات.

وأرجع متحدث باسم نقابة وحدات التدخل (نقابة أمنية) مهدي الشاوش سبب ضعف نسبة الإقبال على مراكز الاقتراع، إلى نظام العمل بدوام 12 ساعة والذي أقرته وزارة الداخلية الأحد للأمنيين.

وتعهد الشاوش بتقييم التجربة الأولى لتصويت الأمنيين وتلافي النقائص في الانتخابات المقبلة.

لكن مراقبين أرجعوا العزوف لدعوات أطلقتها نقابة قوات الأمن الداخلي، لمقاطعة الانتخابات. ويرى هذا التكتل النقابي أن إشراك رجال الأمن يأتي في إطار محاولات تهدف “إلى التشويش على العملية الانتخابية وعلى رجال الأمن”.

وتطالب النقابة بحق رجال الأمن والعسكريين في المشاركة الفعلية في العملية الانتخابية لممارسة حقهم الانتخابي.

وبهدف الحفاظ على حياد المؤسسة الأمنية والعسكرية، لم تنشر هيئة الانتخابات أسماء الناخبين من الأمنيين والعسكريين في قوائم الناخبين بمراكز الاقتراع، كما لم يسمح لهم باستخدام الحبر الانتخابي.

4