مشاركة عربية واسعة في بطولة العالم للراليات

الخميس 2013/08/22

متسابقون خليجيون ينافسون الكبار

برلين- تعود الفرق المشاركة في بطولة العالم للراليات للتنافس مجددا ضمن المرحلة التاسعة لهذا الموسم، حيث تستعد ولاية رينيلاند بالاتينيت لاستضافة رالي ألمانيا الدولي الحادي والثلاثين، والذي سيشكل التحدي الأول لأبطال الراليات هذا الموسم على طرقات إسفلتية بالكامل وسط طموحات الفرنسي سيباستيان أوجييه بحسم اللقب العالمي قبل أربعة مراحل من نهاية البطولة.

ويشارك الإماراتي خالد القاسمي إلى جانب سكوت مارتن ضمن فريق أبوظبي ستروين توتال، في الوقت الذي يدخل فيه مواطنه وسائق فريق سكاي دايف دبي راشد الكتبي رالي ألمانيا برفقة الألمانية كارينا هابيرل على متن سكوديا فابيا ضمن منافسات الفئة الثانية في غياب متصدر هذه الفئة القطري عبدالعزيز الكواري وصاحب المركز الثامن السعودي يزيد الراجحي.

حيث يملك الكتبي فرصة ذهبية لتحسين مركزه في سلم الترتيب إذ يأتي في المركز التاسع خلف الراجحي وبفارق 11 نقطة عنه. كما يكمل السائق الشاب محمد المطوع المشاركة الإماراتية من خلال مشاركته بمنافسات الفئة الثالثة على متن سيتروين.

ويتميز الرالي الألماني بمشاركة القطري ناصر العطية سائق فريق قطر إم سبورت العالمي للراليات برفقة الإيطالي جيوفاني بيرناتشيني على متن فورد فييستا، إذ يسعى إلى تحسين مركزه العاشر في سلم الترتيب العام للبطولة بعد جمعه لثلاثين نقطة جاءت من حلوله بالمركز الخامس في كل من البرتغال والمكسيك واليونان.

انطلق رالي ألمانيا الدولي في نسخته الأولى عام 1982 والتي شهدت فوز الألماني إيروين ويبر باللقب على متن أوبل أسكونا 400 حيث كان مدرجا ضمن روزنامة بطولة ألمانيا الوطنية للراليات فقط، واحتاج الأمر إلى عشرين عاما قبل انضمامه بنسخته الحادية والعشرين لحظيرة البطولة العالمية، إذ شكل هذا الرالي عام 2002 المرحلة العاشرة من بطولة العالم للراليات، وبينما كان الجميع ينتظر فوز أحد أقطاب البطولة وقتها أمثال غرونهولم وسولبيرغ وساينز وماكراي إلا أن أيا من هذه التوقعات لم يتحقق فذهب اللقب فيه لسائق جديد تمكن من تحقيق انتصاره الأول في بطولة العالم للراليات، لكن الجميع لم يكن يعرف وقتها أن هذا الفائز الشاب والذي يدعى سيباستيان لوب سيصبح أسطورة عالم الراليات بلا منازع.

ومنذ ذلك اليوم أصبح الرالي الأسباني علامة مسجلة باسم لوب حيث تمكن من احتكار منصة التتويج الأولى سبع سنوات متتالية حتى عام 2008، وفي عام 2009 غاب الرالي عن الروزنامة العالمية قبل أن يعود إليها في العام التالي 2010 ويعود معه لوب مجدداً لمنصة التتويج الأولى، وفي عام 2011 هرب الفوز من لوب لصالح زميله في الفريق ومواطنه سيباستيان أوجييه في المرحلة الأخيرة بعد تعرضه لانثقاب في إحدى إطاراته بالمرحلة الأخيرة على الرغم من فوزه بأحدى عشر مرحلة مقابل سبع فقط لأوجييه، لكن لوب عاد في العام الماضي مسجلا فوزه التاسع وهو أعلى رقم يسجل في تاريخ البطولة لسائق من حيث عدد الانتصارات بنفس الرالي.

22