مشاريع إعلامية بحرينية تواكب التقنيات الحديثة

الخميس 2016/11/10
التركيز على نبض الشارع البحريني

المنامة - دشن علي بن محمد الرميحي، وزير الإعلام البحريني، عددا من المشاريع الإعلامية الخاصة بتطوير تلفزيون البحرين، ومركز الأخبار والمركز الوطني للاتصالات.

وأصبح تلفزيون البحرين مجهزا بأفضل التقنيات في العالم، ويتوازى ذلك مع تغيير جذري في المحتوى التلفزيوني من حيث تنوع البرامج. إذ ستعتمد الوزارة على المضمون والمحتوى، والذين سيكونان التحدي الأكبر لإدارة التلفزيون، من خلال التركيز على نبض الشارع البحريني وعكس هموم الشارع بكل شفافية، بحسب الرميحي.

وأكد وزير الإعلام أنه لا يمكن الحديث عن استراتيجيات إعلامية طويلة المدى، حيث أكدت الدراسات الحديثة أن هناك ضرورة لتغيير تلك الاستراتيجيات كل عام أو خلال أشهر في ظل عالم متسارع ومتغير، وبالتالي لا يمكن مواكبة هذا التطور إلا بقدرات شبابنا وإمكانياتنا الذاتية، مع الحرص على أن يشمل التطوير كافة الأجهزة الإعلامية.

وأضاف أن الكوادر الإعلامية الوطنية في تلفزيون البحرين ستكون في صلب عملية التطوير المستقبلية، مشيرا إلى أن الوزارة قد قامت بدراسات تفصيلية للموازنات المالية المتاحة والتي من خلالها تم التوجه لتطوير جهاز التلفزيون الوطني.

وأوضح أنه “لن تكون لدينا خطوط حمراء إلا في ما يمس الوحدة الوطنية وعلاقتنا بأشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي”.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقده الثلاثاء، بمناسبة تدشين المشاريع الإعلامية، أشار الوزير إلى أن عملية منافسة القنوات المتخصصة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو رياضية غير مجدية على الإطلاق، ولكننا نتطلع إلى الأهم من ذلك في أن يكون التلفزيون الوطني هو المرآة الحقيقية التي تعكس صورة المواطن البحريني. ونوه بأنه ورغم التركيز على الجوانب المحلية، إلا أن هناك برامج مختلفة ستتناول الشأن الخليجي والعربي والعالمي أيضا. وستقوم قناة “بحرين أنترناشيونال” بسواعد وكفاءات شابة بحرينية، لتكون صوت البحرين للعالم.

ورأى الرميحي أنه من الخطأ الاعتقاد بضرورة اشتمال المحتوى التلفزيوني على ما يتم تداوله بين الناس في وسائل التواصل الاجتماعي، موضحا أن للتلفزيون الرسمي مهمة أكبر من ذلك؛ وهي أن يكون انعكاسا لصورة المواطن البحريني المثقف الواعي.

18