مشاهدة الأفلام الرومانسية تنقذ العلاقات الزوجية

الاثنين 2014/02/10
مشاهدة العلاقات العاطفية في الأفلام الرومانسية تخفض من معدل الطلاق

واشنطن - قام أكاديميون بجامعة روشيستر بنيويورك، بتحليل 174 علاقة زوجية، وتوصلوا إلى أن مشاهدة العلاقات العاطفية بين الأزواج في الأفلام الرومانسية ومناقشتها، يمكن أن تخفض من معدل حالات الطلاق المبكر.

وبذلك يمكن إنقاذ العلاقات الزوجية التي حيرت الأزواج منذ القدم، حيث توصلت الدراسة إلى أن الحل لا يكمن في تقديم الزهور والهدايا، ولا الابتعاد لفترات قصيرة، ولكنه يتلخص في مشاهدة الأزواج لفيلم رومانسي معا.

وأوضح رونالد روغ، أستاذ علم النفس بجامعة روشيستر والباحث الرئيسي للدراسة قائلا: “أشارت نتائج الدراسة إلى أن الأزواج والزوجات ليسوا في حاجة إلى تعلّم مهارات معينة لخفض معدل الطلاق، كل ما يحتاجونه هو دفعهم للتفكير في الكيفية التي يتصرفون بها داخل العلاقة”.

وحضر المشاركون محاضرة لمدة عشر دقائق عن أهمية الانتباه للتصرفات داخل العلاقة، وكيف أن مشاهدة أزواج آخرين في الأفلام يمكن أن يساعد على تعديل تلك التصرفات، ثم شاهد المشاركون فيلما رومانسيا قديما حول أفراح وأحزان ارتبطت بقصة حب ناشئة، وبعد عرض الفيلم اجتمع المشاركون لمناقشة شخصيات الفيلم قبل العودة لمنازلهم ومعهم أسماء أفلام رومانسية عديدة لمشاهدتها.

وفي سياق آخر حذر علماء نفس في جامعة فيرجينيا الأميركية من الخلافات التي تهدد بانهيار الزواج وقدموا نصائح ذهبية تضمن نجاحا مستمرا للعلاقات الزوجية.

وتكون الخطوة الأولى بتحديد وقت خاص بالشريكين، ويرى العلماء أن مدة الوقت ليست مهمة والأهم هو القيام بذلك يوميا، إذ يكفي تخصيص تسعين ثانية ثلاث مرات يوميا للقاء حميمي بين الشريكين فالاهتمام والمودة أمران مهمان لنجاح العلاقة الزوجية واستمراريتها. الحوار بين الطرفين مهم جدا، و يجب ألا يقتصر على الاحتياجات المنزلية والمتطلبات الشرائية فحسب، ولا بد من تناول حوارات تتيح فهم وجهة نظر الشريكين، فبحسب دراسة أجراها الدكتور راغنر بير خبير العلاقات الزوجية في جامعة غوتينغ الألمانية على عدد من المتزوجين تبين أن 75 بالمئة ممن شاركوا في الدراسة يشكون من مشكلة فهم الطرف الآخر.

وشدد علماء النفس على ضرورة المداعبة بين الطرفين ليتقرّبا من بعضهما أكثر لأن ذلك يساعد على نجاح العلاقة الزوجية واستمراريتها.

21