مشاهدة العروض ثلاثية الأبعاد متعة لكنها ضارة بالإنسان

الأحد 2014/12/07
مشاهدة عروض ثلاثية الأبعاد للأطفال تسبب الإرهاق البصري وآلام في العين والـرأس

لندن - خرجت تحذيرات من منظمات صحية ومتخصصين بشأن أضرار قد تسبب فيها تقنية العرض ثلاثي الأبعاد، “3 دي” على العين خلال المراحل العمرية المختلفة، وخاصة على الأطفال في مراحل النمو.

وقالت كارين سبارو، مستشارة في منظمة AOP البريطانية لفاحصي النظر، أن تعرض الأطفال في سن مبكرة لتقنية العرض ثلاثي الأبعاد قد يتسبب لهم في أمراض دائمة بعيونهم، منها مرض العين الكسولة الذي يسبب لصاحبه قصورا في الرؤية.

وشددت وكالات صحية فرنسية وإيطالية على خطورة السماح للأطفال بعمر ستة أعوام أو أقل بمشاهدة العروض ثلاثية الأبعاد، لما قد تسبّبه من أضرار على أعينهم.

وأوضحت وكالة الصحة الفرنسية أن التقنية المعتمدة في العروض ثلاثية الأبعاد قد تسبب للأطفال حتى ستة أعوام اضطرابا في نموّ نظامهم البصري، وطالبت بعدم سماح الآباء لهم بمشاهدة تلك العروض.

وتعتمد تقنية العرض ثلاثي الأبعاد على نظر العينين إلى صورتين لنفس المشهد في مكانين مختلفين قبل أن يترجم المخ هاتين الصورتين إلى مشهد واحد ويضفي إيحاء بالعمق فيه. ومن جانبه أشار مارك بيسشي، مهندس متخصص في تقنيات العرض ثلاثية الأبعاد، إلى أن المشاهدة المكثفة للصور والعروض ثلاثية الأبعاد على الشاشات قد تسبب في أضرار للنظام البصري على الأطفال في مراحل عمرية أكبر.

وكذلك أكدت وكالة الصحة الفرنسية أنه يجب ألا يسمح للأطفال ممن هم بعمر أكبر من ستة أعوام وأقل من 13 عاما بالتعرض لتقنية العرض ثلاثية الأبعاد بشكل مكثف، مطالبة بوضح حدود معتدلة لساعات المشاهدة لمن هم في هذه السن.

هذا، ولم تضع وكالة الصحة الفرنسية تحذيرات محددة لمراحل عمرية أخرى، إلا أنها أكدت في بيان لها أن تقنية العرض ثلاثية الأبعاد قد تسبب أضرارا مختلفة للجهاز البصري على جميع الفئات العمرية.

وقالت الوكالة إن الأضرار قد تشمل الإرهاق البصري مما يتسبب في مشاكل بالرؤية، إضــافة إلى آلام فــي الـعين والـرأس.

18