مشاهير في الهند يلهثون وراء جوهرة تاج ملكة بريطانيا

الخميس 2015/11/12
قطعة الألماس التي تتوسط التاج تقدر قيمتها بحوالي 110 ملايين جنيه إسترليني

لندن - تقدمت مجموعة من الشخصيات الهندية الشهيرة بدعوى قضائية مؤخرا ضد ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث الثانية والحكومة البريطانية تطالب من خلالها بإعادة قطعة ألماس (105 قيراط) تتوسط تاج الملكة وتقدر قيمتها بحوالي 110 ملايين جنيه إسترليني (150 مليون دولار).

رجال الأعمال الهنود وعدد من نجوم السينما الهندية تحججوا في القضية المرفوعة أمام محكمة لندن العليا بأن هذه القطعة سرقها البريطانيون من إقليم البنجاب عندما كان واقعا تحت الاحتلال البريطاني.

وقالت وسائل الإعلام البريطانية إن رجال الأعمال الهنود وكلوا محامين بريطانيين لمتابعة أطوار القضية لإجبار حكومة ديفيد كاميرون على إعادة القطعة الثمينة إلى الهند باعتبارها جزءا من التاريخ والحضارة الهندية.

وبينما لم يصدر قصر باكينغهام أي بيان حول هذه القضية الغريبة كما وصفها البعض، إلا أنه من المتوقع أن تكون مثار جدل خلال الفترة القادمة.

وتقول صحيفة ديلي ميل البريطانية إن هذه القطعة قدمها زعيم الطائفة السيخية دوليب سينغ عام 1851 للملكة فيكتوريا ويعود أول تأريخ لهذه الجوهرة إلى عام 1304.

وقد تناقلتها السلالات الهندية من جيل إلى جيل ومن بلد إلى بلد حيث طالبت بها سابقا باكستان وإيران وحتى حركة طالبان المتطرفة.

والتصقت بالجوهرة المسماة “كوه آي نور” مقولة “لا يلبسها إلا إله أو امرأة”، وتشير إحدى الأساطير إلى أنها نذير شؤما لمن يحملها من الرجال حتى ولو كان ملكا.

التاج البريطاني الـذي تزينه قطعة الألماس كان قد وضعته الملكة إلزابيث الأم على رأسها خلال تتويج زوجها الملك جورج السادس عام 1937، ثم وضعت القطعة على كفنها عند وفاتها عام 2002، وهي الآن بين مجوهرات الملكة إليزابيث الثانية. وكانت المملكة البريطانية قد سيطرت على الهند في 1875 ووضعتها تحت الاحتلال المباشر، وقضت على شركة الهند الشرقية البريطانية، مما أدى إلى اتساع حدود الهند بحيث اشتملت على ما يعرف الآن بباكستان وبنغلاديش وميانمار وسريلانكا.

بلد المليار نسمة وثاني أكثر دول العالم سكانا نال الاستقلال عن بريطانيا قبل 69 عاما، وتربط لندن ونيودلهي علاقة جيدة ولا يعتقد المتابعون أن تؤثر هذه القضية على التقارب الدبلوماسي والاقتصادي بين البلدين.

12