مشاورات أوروبية حول النقاط الساخنة بليبيا

الثلاثاء 2017/08/01
دعم المبادرة الفرنسية

طرابلس - أجرى وزيرا الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان والإيطالي أنجيلينو ألفانو الاثنين محادثة هاتفية، تناولا خلالها مجريات الوضع الليبي وأبرز التطورات المتوقعة خلال المرحلة المقبلة.

شدد الوزيران خلال الحديث عن الوضع السياسي على الساحة الليبية على ضرورة المراكمة على الاتفاق الذي تمخض عن لقاء باريس بين قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج، عبر أجندة تتلاءم مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومن طرف الشعب الليبي.

وشدد ألفانو وفقا لوكالة الأنباء الإيطالية على ضرورة “ضمان أقصى قدر من الدعم للممثل الخاص الجديد للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة”.

وأشار وزير الخارجية الإيطالي إلى أنه شرح لنظيره الفرنسي “قرار حكومة بلاده بالاستجابة لطلب ليبيا للحصول على المزيد من الدعم للبحرية الليبية العاملة في مجال مكافحة تهريب المهاجرين”، والذي يمثل أحد مخرجات لقاء السراج مع رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، إثر اتفاق باريس.

وذكر ألفانو أنه أكد للوزير الفرنسي أهمية التعامل بتوازن وحذر بشأن قضية النقاط الساخنة التي سيتم إحداثها لمعالجة طلبات اللجوء، مع الأخذ بعين الاعتبار دور مفوضية شؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، وذلك في ظل ما أثير عن نية الحكومة الفرنسية إقامة هذه المراكز في الداخل الليبي.

وكشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عما يسمى بـ”النقاط الساخنة” لمعالجة طلبات اللجوء وقضايا الفارين من القتال في ليبيا، لافتا إلى أن الفكرة تتمثل في “إنشاء نقاط في ليبيا لمنع الناس من المجازفات الجنونية، في حين أنهم ليسوا جميعا مؤهلين للحصول على اللجوء.. أعتزم إنشاء هذه المراكز هذا الصيف مع، أو دون، أوروبا”.

وتابع خلال زيارته مركزا للاجئين في نيو أورليانز بالولايات المتحدة قائلا “أريد أن أرسل بعثات من المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية إلى النقاط الساخنة في إيطاليا، وكذلك أنا مستعد لإرسال بعثات إلى ليبيا”.

4