مشايخ بنغازي مع حفتر ضد المفتي

السبت 2014/06/21
مجلس مشايخ بنغازي يؤيد عملية حفتر ضد المتشددين

بنغازي - أكد مجلس مشايخ وأعيان بنغازي الكبرى، شرق ليبيا، تأييده الكامل لـ”حملة الكرامة” التي يقودها اللواء خليفة حفتر في التصدي للتطرف، ورفضه لـ”تصريحات مفتي ليبيا الصادق الغرياني”، معتبرا أنّها تهدف إلى “تذكية لنار الفتنة، وتعدُّ تحريضًا صريحًا على إهدار دم الجيش والشرطة”.

وأصدر المجلس، عقب اجتماع له مساء الخميس بمنطقة الكويفيا بمدينة بنغازي، بيانًا جاء فيه “أنّ المجلس يرفض الإرهاب والتطرف والاحتكام للسلاح لفرض وجهات النظر”.

كما أعلن عن رفضه الكامل للتشكيلات المسلحة، خارج إطار الجيش والشرطة، وتأييده للقضاء الليبي بشكل مطلق، فيما أعاد المجلس التذكير بعدم اعترافه بالمؤتمر الوطني العام (البرلمان الليبي) واعتباره جسدًا غير شرعي اعتبارًا من يوم 7 فبراير 2014.

وعن موقفه من “حملة كرامة ليبيا” التي يقودها اللواء خليفة حفتر، أعلن مجلس مشايخ وأعيان بنغازي الكبرى تأييده الكامل للجيش الليبي في تصديه للتطرف، واصفًا الأمر بـ”التصدّي الشجاع″.

وبخصوص الأزمة التي تشهدها دار الافتاء في ليبيا، ذكر البيان أنّ المجلس يرفض “تصريحات مفتي ليبيا الصادق الغرياني”، واصفًا إياها بـ”تذكية لنار الفتنة وتحريضًا صريحًا على إهدار دم الجيش والشرطة”.

وكان المفتي العام قد أعلن عن فتوى لمجلس البحوث التابع لدار الإفتاء تُصنّف المقاتلين مع اللواء خليفة حفتر ضمن عملية “كرامة ليبيا” العسكرية بأنهم “بغاة”، قائلا “ويُخشى أن يموتوا ميتة جاهلية”.

ودعا الغرياني، في حلقة من برنامج “الإسلام والحياة” في التلفزيون الليبي مساء الاثنين، إلى “الجهاد” ضدّهم، معتبرا أنّ من يقاتلون لصدّ قوات اللواء خليفة سيكون قتلاهم شهداء، موظفا النصّ الديني وفق أجندته الموالية لأنصار الشريعة والإخوان في ليبيا. وكانت دار الإفتاء، الواقعة تحت سيطرة إخوان ليبيا.

واعتبر مراقبون أنّ الغرياني فقد شرطا أساسيّا من شروط تولّي وظيفة “المفتي العام” بسبب انحيازه الكلّي لحساب الميليشيات المسلّحة التابعة لتنظيم أنصار الشريعة، وذلك ضدّ إرادة معظم الشعب الليبي.

2