"مشتاقة للحياة" ماتت على يد الحوثي

الجمعة 2015/06/26
عبث بدماء الابرياء

صنعاء - تفجرت حالة من الغضب والاستياء على الشبكات الاجتماعية في اليمن على خلفية مقتل الناشطة اليمنية عائشة الحيمي برصاصة حوثية طائشة.

وكانت الناشطة توفيت متأثرة بجراحها إثر إصابتها بطلق ناري من قبل ميليشيا الحوثي في إحدى نقاط التفتيش وسط العاصمة صنعاء.

وقال معلق “كيف لرصاصة مستهترة أن تكون بهذه الدقة الإجرامية فتصيب قلوبا كثيرة يا الله؟”.

وقال الحوثيون إنهم لم يكونوا يقصدون عائشة وإنما قصدوا الدراجة النارية، غير أن حوادث مشابهة وقعت في نقاط تفتيش بات يسميها الكثير من الناس “نقاط الموت”، لأنها تحصد أرواحهم. ومطلق النار وفق ناشطين يمنيين لا يتجاوز عمره 17 عاما.

وتعرف الحيمي بنشاطها الداعم لحريات الرأي والتعبير، فضلا عن حق الطفولة والمرأة في الإبداع والأمان. وتحول شجب الجريمة إلى انتقاد “مليشيات الحوثي الفاشية”.

وكتب معلق “عائشة قتلت اليوم بدم بارد، واحدة من أهم الناشطات اليمنيات، عائشة الحيمي سقطت اليوم شهيدة برصاص الميليشيا الغادرة، ندين هذه الجريمة بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، وأثق بأن القتلة لن يفلتوا من الملاحقة والعقاب”.

وقالت أخرى “حالة من الفوضى وعدم الأمان تعم اليمن. أصدقائي يموتون بلا سبب”، وقال آخر “العبث الحوثي وصعاليك المليشيا أنهوا حياة عائشة الحيمي كما أنهوا حياة شعب بأكمله”.

وتساءل مغردون “ما هذا العبث بأرواح الناس واللامسؤولية في التعاطي مع الأمور الأمنية من قبل جهة حديثة العهد في مسك زمام الأمور في البلاد؟”. وكتب معلق “ليست طائشة يا عائشة بل رصاصات متعمدة مستهترة تحتقر حياة الجميع وتغامر وتقامر بها”.

وتعد عائشة الحيمي ضمن مئات من الضحايا المدنيين الذين سقطوا في كامل البلاد بسبب التسيب والعنف منذ سيطرة الحوثيين، بالتحالف مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، على مقاليد السلطة في العاصمة اليمنية.

والمفارقة الحزينة أن أكثر هموم الناشطة تمحورت حول التعريف بحملة “نشتاق للحياة”، كحملة مستقلة بشكل عام عن أي تيار سياسي ولا تتبع أي جهة، وفق ما ورد في تعريف الحملة على فيسبوك.

وجاء في التعريف أيضا “نشتاق للحياة نحتاج للأمان، نحتاج للطعام، نحتاج للتعليم، نحتاج للعب، هذا صوت الحياة في مواجهة صوت الموت الذي يحاصرنا من كل اتجاه، أوقفوا الحرب.. أوقفوا القتل، نريد أن نحيا.. نشتاق للحياة”.

19